بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
إيه ( 1 ) يا أبا خالد ، قلت : لبيك يا ابن رسول الله ، فقال لا تشكن ، ود الشيطان أنك شككت ، فقلت الحمد لله الذي خلصك منهم فقال : إن لي إليهم عودة لا أتخلص منهم .4 - أحمد بن مهران و علي بن إبراهيم جميعا ، عن محمد بن علي ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال : كنت عند أبي الحسن موسى عليه السلام إذ أتاه رجل نصراني و نحن معه بالعريض ( 2 ) فقال له النصراني : أتيتك من بلد بعيد و سفر شاق و سألت ربي منذ ثلاثين ستة أن يرشدني إلى خير الاديان و إلى خير العباد و أعلمهم و أتاني آت في النوم فوصف لي رجلا بعليا دمشق ، فانطلقت حتى أتيته فكلمته ، فقال : أنا أعلم أهل ديني و غيري أعلم مني ، فقلت : أرشدني إلى من هو أعلم منك فإني لا أستعظم السفر و لا تبعد علي الشقة و لقد قرأت الانجيل كلها و مزامير داود و قرأت أربعة أسفار من التوراة و قرأت ظاهر القرآن حتى استوعبته كله ، فقال لي العالم : إن كنت تريد علم النصرانية فأنا أعلم العرب و العجم بها و إن كنت تريد علم اليهود فباطي بن شرحبيل السامري أعلم الناس بها اليوم ، و إن كنت تريد علم الاسلام و علم التوراة و علم الانجيل و علم الزبور و كتاب هود و كلما أنزل على نبي من الانبياء في دهرك و دهر غيرك و ما أنزل من السماء من خبر فعلمه أحد أو لم يعلم به احد ، فيه تبيان كل شيء و شفاء للعالمين و روح لمن استروح إليه و بصيرة لمن أراد الله به خيرا و انس إلى الحق فارشدك إليه ، فأته و لو مشيا على رجليك ، فإن لم تقدر فحبوا ( 3 ) على ركبتيك ، فإن لم تقدر فزحفا على إستك ، فإن لم تقدر فعلى وجهك ، فقلت : لا بل أنا أقدر على المسير في البدن و المال ، قال : فانطلق من فورك حتى تأتي يثرب ، فقلت : لا أعرف يثرب ، قال : فانطلق حتى تأتي مدينة النبي صلى الله عليه و آله الذي بعث في العرب و هو النبي العربي الهاشمي فإذا دخلتها فسل عن بني غنم بن مالك بن النجار و هو عند باب مسجدها و أظهر بزة ( 4 ) النصرانية و حليتها فإن واليها يتشدد عليهم و الخليفة أشد ، ثم تسأل عن بني عمرو بن مبذول و هو ببقيع الزبير ، ثم تسأل عن موسى بن جعفر و أين منزله و أين هو ؟ مسافر أم حاضر فإن كان مسافرا فألحقه فإن سفره أقرب مما ضربت إليه 1 - في أكثر النسخ ] إبهمن [ .( 2 ) عريض كزبير واد بالمدينة ( في ) .3 - في بعض النسخ ] و لو جثوا [ .( 4 ) البزة بالكسر : الهيئة .