بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید بردها و أن لا أرزأ ( 1 ) من ثمنها شيئا ، فخذها ، فذهب العلوي فأعلم أهل الناحية الخبر فبعثوا إلى المشتري بأحد و أربعين دينارا و أمروه بدفعها إلى صاحبها .30 - الحسين بن الحسن العلوي قال : كان رجل من ندماء روز حسني ( 2 ) ، و آخر معه فقال له : هو ذا يجبي الاموال و له وكلاء وسموا جميع الوكلاء في النواحي و أنهى ذلك إلى عبيد الله بن سليمان الوزير ، فهم الوزير بالقبض عليهم فقال السلطان : أطلبوا أين هذا الرجل فإن هذا أمر غليظ ، فقال عبيد الله بن سليمان : نقبض على الوكلاء ، فقال السلطان : لا و لكن دسوا لهم قوما لا يعرفون بالاموال ، فمن قبض منهم شيئا قبض عليه ، قال : فخرج بأن يتقدم إلى جميع الوكلاء أن لا يأخذوا من أحد شيئا و أن يمتنعوا من ذلك و يتجاهلوا الامر ، فاندس لمحمد بن أحمد رجل لا يعرفه و خلا به فقال : معي مال أريد أن اوصله فقال له محمد : غلطت أنا لا أعرف من هذا شيئا ، فلم يزل يتلطفه و محمد يتجاهل عليه و بثوا الجواسيس و امتنع الوكلاء كلهم لما كان تقدم إليهم .1 - علي بن محمد قال : خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحير ( 3 ) ، فلما كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطائي فقال له : ألق بني الفرات و البرسيين ( 4 ) و قل لهم : لا يزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة أن يتفقد كل من زار فيقبض ] عليه [ .( باب ) ( ما جاء في الاثنى عشر و النص عليهم ، عليهم السلام ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد البرقي ، عن أبي هاشم داود بن القاسم الجعفري ، عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال أقبل أمير المؤمنين عليه السلام و معه الحسن بن علي عليه السلام و هو متكئ على يد سليمان فدخل المسجد الحرام فجلس إذ أقبل رجل حسن الهيئة و اللباس فسلم على أمير المؤمنين ، فرد عليه السلام فجلس ، ثم قال : يا أمير المؤمنين أسألك عن 1 - أى لا أنقص ، من الرزه بتقديم المهملة 2 - كأنه كان و واليا بالعسكر و فى بعض النسخ .] بدر حسنى [ 3 - في بعض النسخ ] الحائر [ و فى بعضها ] الحيرة [ .( 4 ) البرس بلدة بين الكوفة و الحلة .