کافی جلد 4

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

کافی - جلد 4

محمد بن یعقوب الکلینی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

عليه على يسارك قدرممرعنز من الباب(1) وهو إلى جانب بيت رسول الله صلى الله عليه وآله و باباهما جميعا مقرونان.

8136 - 10 سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد، عن حماد بن عثمان، عن جميل بن دراج قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: مابين منبري وبيوتي روضة من رياض الجنة ومنبري على ترعة من ترع الجنة(2) وصلاة في مسجدي تعدل ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، قال جميل: قلت له: بيوت النبي صلى الله عليه وآله وبيت علي(3) منها؟ قال: نعم وأفضل.

8137 - 11 عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن علي بن الحكم، عن أبي سلمة، عن هارون بن خارجة قال: الصلاة في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله تعدل عشرة آلاف صلاة.

8138 - 12 أحمد بن محمد، عن محمد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السراج، عن ابن مسكان، عن أبي الصامت قال: قال أبوعبدالله عليه السلام: صلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله تعدل بعشرة آلاف صلاة.

8139 - 13 محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد، عن ابن فضال، عن يونس بن يعقوب قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: الصلاة في بيت فاطمة عليهما السلام أفضل أو في الروضة؟ قال: في بيت فاطمة عليها السلام.

8140 - 14 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أيوب بن نوح، عن صفوان، و ابن أبي عمير، وغير واحد، عن جميل بن دراج قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: الصلاة في بيت فاطمه عليها السلام مثل الصلاة في الروضة؟ قال: وأفضل.


(1) العنز: الانثى من المعز.

(2) نقل عن مجازات القرآن للرضى (ره) في تفسير الترعة ثلاثة أقوال الاول أن يكون اسما للدرجة.

الثانى أن يكون اسما للروضة على المكان العالى خاصة: الثالث أن يكون اسما للباب وهذه الاقوال تؤول إلى معنى واحد فان كانت الترعة الدرجة فالمراد أن منبره صلى الله عليه وآله على طريق الوصول إلى درج الجنة لانه صلى الله عليه وآله يدعو عليه إلى الايمان ويتلو عليه قوارع القرآن ويبشر وان كانت بمعنى الباب فالقول فيها واحد وان كانت بمعنى الروضة على المكان اللعالى فالمراد بذلك أيضا كالمراد على القولين الاولين لالان منبره صلى الله عليه وآله على الطريق إلى رياض الجنة لمن طلبها وسلك السبيل اليها.

(3) يعنى هى ايضا من رياض الجنة كما بين المنبر والبيوت. (في)

/ 1135