خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أصحابنا ( به خ ل ) عملوا لله و أجورهم على الله فانما ( وخ ل ) الدنيا بلاغ ، قيل : قول عمر لا يدل على سقوط المستحق ، و انما أفاد أن عملهم لله و أجورهم على الله ، و لا يمنع ذلك من وجوب حقوق الضمان لهم ايضا .

مسألة 3 مانعي ( نعوا خ ل ) الزكاة في أيام أبي بكر لم يكونوا مرتدين ، و لا يجوز أن يسموا بذلك ، و به قال الشافعي و أصحابه الا أنهم قالوا : قد سماهم الشافعي مرتدين من حيث منعوا حقا واجبا عليهم ، و قال أبو حنيفة : هم مرتدون لانهم استحلوا منع الزكاة دليلنا ان اسلامهم ثابت ، و من ادعى أن منع الزكوة ارتداد فعليه الدلالة ، و عليه إجماع الصحابة لان أبا بكر لما هم بقتالهم احتج عليه عمر منكرا عليه بقول النبي صلى الله عليه و آله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله ، فإذا قالوها عصموا بها منى دمائهم و أموالهم الا بحقها فقال أبو بكر : هذا من حقها و الله لو منعونى عناقا كانوا يعطون رسول الله صلى الله عليه و آله لقاسم عليه ، و الله لا فرقت بين ما جمع الله يعنى قوله ( و أقيموا الصلوة و آتوا الزكوة ) و أبو بكر أقر عمر على اعتقاده الايمان فيهم ، و احتج على قتالهم بمعنى آخر و هو أنهم منعوا الزكاة ، و لو كانوا مرتدين عند أبي بكر لقال له فالقوم لا يقولون لا اله الا الله ، فلما لم يحتج عليه بذلك ثبت أن اعتقاده كإعتقاد عمر فيهم من الايمان ، و لان القوم منعوا بتأويل و احتجوا حجة مقيم على الاسلام فقالوا : قال الله تعالى : ( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم و تزكيهم بها وصل عليهم ان صلوتك سكن لهم ) كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه و آله سكنا لنا ، و ليست صلاة ابن أبي قحافة سكنا لنا فأخبروا أنهم متمسكون بدين النبي صلى الله عليه و آله و فرقوا بينه و بين أبي بكر فان صلاته كانت رحمة علينا ، و صلاة أبي بكر ليست كذلك ، و أيضا فان القوم لما جاؤا تائبين قالوا : و الله ما كفرنا بعد اسلامنا ، و انما شححنا على أموالنا ، فالقوم قد حلفوا أنهم ما كفروا و هو ( هذا خ ل ) ظاهر من كلامهم بين في اشعارهم ، و قال شاعرهم : الا فأصبحنا قبل نائرة الفجر لعل منايانا قريب و لا ندرى أطعنا رسول الله ما كان بيننا فواعجبا ما بال ملك ابى بكر فاخبرهم ( أخبر و فيه خ ل ) انهم أطاعوا رسول الله صلى الله عليه و آله في وقته .

حال حيوته و كانوا معه في دعة فقالوا ( فواعجبا ما بال ابى بكر )

/ 389