خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ليس كما حكى ، ( حكاه خ ل ) و انما ذلك مذهب محمد بن الحسن ، فاما مذهبه فما حكاه الكرخي في الجامع الصغير ان الامام مخير بين أربعة أشياء : بين أن يقطع من خلاف و يقتل أو يقطع من خلاف و يصلب ، و ان شاء قتل و لم يقطع و ان شاء صلب و لم يقطع ، و الكلام عليه يأتى ، قال مالك : الاية مرتبة على صفة قاطع الطريق و هو إذا شهر السلاح و أخاف السبيل لقطع الطريق كانت عقوبته مرتبة على صفته ، فان كان من أهل الرأي و التدبير قتله ، و ان كان من أهل القتل دون التدبير قطعه من خلاف ، و ان لم يكن واحد ( واحدا خ ل ) منهما لا تدبير و لا بطش نفاه من الارض ، و نفيه أن يخرجه إلى بلد آخر فيحبسه فيه و ذهب قوم إلى أن أحكامها على التخيير فمتى ( فمن خ ل ) شهر السلاح و أخاف السبيل لقطع الطريق كان الامام مخيرا بين أربعة أشياء : القتل و القطع و الصلب ، و النفي من الارض ذهب اليه ابن المسيب و الحسن البصري و عطاء و مجاهد ، فخرج من هذا مذهبان : التخيير عند التابعين و الترتيب عند الفقهاء دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا روى عن ابن عباس أنه قال : أن يقتلوا ان قتلوا أو يصلبوا ( وخ ل ) ان قتلوا و أخذوا المال أو تقطع أيديهم و أرجلهم من خلاف ان أخذوا المال و لم يقتلوا أو ينفوا من الارض على ما فسرناه فاما أن يكون قوله توقيفا أو لغة ، فأيهما كان صح ما قلناه و أيضا إذا حملناها على هذا الترتيب أعطينا كل لفظة فائدة جديدة ، و على ما قالوه لا يفيد ذلك فكان ما قلناه أولى ، و الثالث علق الله هذه الاحكام على من حارب الله و رسوله صلى الله عليه و آله و معلوم أن محاربة الله لا تمكن ، ثبت أن المراد من حارب أهل دين الله و دين رسوله صلى الله عليه و آله ، فاقتضى وجود المحاربة منهم فمن علق هذه الاحكام عليهم قبل المحاربة فقد ترك الظاهر و الرابع أن الله تعالى ذكر هذه الاحكام فابتدء بالاغلظ فالاغلظ ، و كل موضع ذكر الله أحكاما فبدء بالاغلظ كانت على الترتيب ككفارة الظهار و القتل ، و كل موضع كانت على التخيير بدء بالاخف ككفارة الايمان ، و أيضا روى عثمان بن عفان أن النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال : لا يحل دم امرئ مسلم الا بإحدى ثلاث : كفر بعد ايمان ، أو زنا بعد إحصان أو قتل نفس بغير نفس و هذا ما فعل شيئا من ذلك فوجب أن لا يقتل ، و روى عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال : القطع في ربع دينار فصاعدا ، و في بعضها لا قطع الا في ربع دينار و من قطع قبل أخذ المال فقد ترك الخبر .

/ 389