بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید
دار الاسلام إذا أسلم في دار الاسلام و اما ( مما خ ل ) ما هو في يده و ما ليس في يده ، و به قال الشافعي : الا أن اصحابنا ( أصحابه خ ل ) قالوا يحرز ماله الذي يمكن نقله إلى دار الاسلام ، و اما ماله في دار الحرب و هو غنيمة ، و بني هذا على أن أهل الحرب لا ملك لهم ، فإذا أسلموا تجدد لهم الملك بالقهر و الغلبة على ماله في دار الاسلام ، و الذي في دار الحرب لا يملكه ، و قال أبو حنيفة إذا أسلم أحرز ( ماله خ ل ) في يده المشاهدة ، و ما في يد ذمي فاما لا يد له عليه فانه لا يحرزه فان ظهر المسلمون على الدار غنموه ، و هكذا ما لا ينقل ، و لا يحول مثل العقار و الاراضى لا يحرزها بإسلامه لان اليد لا تثبت عليها على أصلهم ، و عند ابي حنيفة أن أملاك أهل الحرب ضعيفة فلا يملكون بإسلامهم الا ما ثبت ( تثبت خ ل ) عليه اليد ، و يقول أيضا الحربي إذا تزوج حربية فأحبلها ثم اسلم قبل أن تضع فالولد مسلم و يجوز استرقاق الام و الولد و ان انفصل الولد لم يجز استرقاقه و عند الشافعي لا يجوز استرقاقه مجال و هو الذي يقتضيه مذهبنا دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا قوله صلى الله عليه و آله أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا ، لا إله الا الله فإذا قالوها : عصموا منى دمائهم و أموالهم الا بحقها فأضاف الاموال إليهم ، و حقيقة ذلك تقتضي ملكا ثم قال : عصموا منى دمائهم و أموالهم ، و لم يفصل بين ما كان في دار الحرب و غيره ، و روى أن النبي صلى الله عليه و آله لما حاصر بني قريظة فأسلم ابنا رجل فأحرز اسلامهما دمائهما و أموالهما و صغار أولادهما ، و هذا نص ، و الدليل على ذلك قوله تعالى ( و اورثكم ارضهم و ديارهم ) و حقيقة الاضافة تقتضي الملك .مسألة 13 مكة فتحت عنوة بالسيف ، و به قال الاوزاعى و أبو حنيفة و أصحابه ، و مالك و قال الشافعي : أنها فتحت صلحا ، و به قال مجاهد دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و روى أن النبي صلى الله عليه و آله لما دخل مكة استند إلى الكعبة ثم قال : من ألقى سلاحه فهو امن ، و من أغلق بابه فهو آمن فامنهم بعد أن ظفر بهم ، و لو كان دخل ( دخلها خ ل ) صلحا لم يحتج إلى ذلك ، و أيضا قوله تعالى : ( انا فتحنا لك فتحا مبينا ) و انما أراد فتح مكة و الفتح لا يسمى الا ما أخذ بالسيف و قال تعالى : ( إذا جاء نصر الله و الفتح ) يعنى فتح مكة ، قال تعالى : ( و هو الذي كف أيديهم عنكم و أيديكم عنهم ببطن مكة من بعد ان أظفركم عليهم ) و هذا صريح في الفتح