خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

سبعة أيام و الدجاجة ثلاثة أيام و لم أعرف للفقهآء في ذلك نصا ، و حكى بعض أصحاب الشافعي ما حددناه عن بعض أهل العلم و قال : لا معول على ذلك بل المعمول على ما يزول معه حكم الجلل باعتبار العادة فيحبس ذلك القدر دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا روى مجاهد عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و آله نهى عن أكل الجلالة و ألبانها و روى نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه و آله نهى عن الجلالة في الابل ان تركب أو يشرب من ألبانها .

مسألة 17 الحجام مكروه للحر مباح للعبد حر كسبه أو عبد و به قال الشافعي و احمد بن حنبل على ما حكاه الساجي عنه و قال قوم من أصحاب الحديث : حرام على الاحرار حلال للعبيد دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا روى حزام بن محيصة عن أبيه قال سألنا رسول الله صلى الله عليه و آله عن كسب الحجام فنهانا عنه فلم نزل نكرره عليه قال : حتى أطعمة رفيقك و أعلفه نواضحك ، و روى عكرمة عن ابن عباس قال : أحتجم رسول الله صلى الله عليه و آله فأعطى الحجام أجرة قال ابن عباس : و لو كان خبيثا ما أعطاه ، و روى علي عليه الصلاة و السلام أن النبي صلى الله عليه و آله احتج ، و أمرني أن أعطى الحجام أجرة ، و روى أنس أن أبا طيبة حجم رسول الله صلى الله عليه و آله ( النبي صلى الله عليه و آله خ ل ) فأمر له بصاع من تمر ، و أمر مواليه أن يخففوا عنه من خراجه و قال جابر في حديث آخر : كان خراجه ، و في بعضها كانت ضريبته ثلاثة أصوع من تمر في كل يوم صاعا و روى ذلك عن عثمان و ابن عباس و لا مخالف لهما .

مسألة 18 إذا نحرت البدنة أو ذبحت البقرة أو الشاة فخرج من جوفها ولد فان كان تاما ، وحده أن يكون أشعرا و اوبر نظر فيه فان خرج ميتا حل أكله ، و ان خرج قبل أن يتكامل لم يحل أكله بحال و قال الشافعي : إذا خرج ميتا حل أكله ، و لم يفصل بين أن يكون تاما أو تام ، و ان خرج حيا فان بقي زمانا يتسع لذبحه ثم مات لم يحل أكله ، و ان لم يتسع الزمان لذبحه ثم مات حل أكله و سواء كان ذلك لتعذر آلة أو ذلك ، و به قال مالك ، و الاوزاعى و الثورى ، و أبو يوسف و محمد و أحمد و إسحاق و هو إجماع الصحابة ، و انفرد أبو حنيفة بان قال إذا خرج ميتا فهو ميتة لا يوكل حتى خرج حيا فيذبح فيحل بالذبح دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا الاصل الاباحة ، و المنع يحتاج إلى

/ 389