خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة 3 كل يمين كان حلها طاعة و عبادة إذا حلها لم تلزمه كفارة ، و به قال جماعة و قال أكثر الفقهاء : أبو حنيفة و الشافعي و مالك و غيرهم يلزمه كفارة دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا الاصل برائة الذمة ، و روى عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه و آله قال : من حلف على يمين فرآى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير و ان ( فا خ ل ) تركته كفارتها .

مسألة 4 إذا قال : أنا يهودى أو نصرانى أو مجوسي أو برئت من الاسلام أو من الله أو من القرآن لا فعلت كذا ففعل لم يكن يمينا و لا المخالفة حنث ( حنثا خ ل ) و لا يجب ( وجب خ ل ) به كفارة و به قال مالك و الاوزاعى و الليث بن سعد و الشافعي و قال الثورى و أبو حنيفة و أصحابه : كل هذا يمين ، و إذا خالف حنث و لزمته الكفارة دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم و أيضا الاصل براءة الذمة و تعليق الكفارة عليها يحتاج إلى دليل و روى ابن أبي بردة ( بريدة خ ل ) عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و آله قال : من قال انا بري من الاسلام كاذبا فهو كما قال ، و ان كان صادقا لم يرجع إلى الاسلام سالما فوجه الدلالة هو ان ظاهره يفيد أنه متى كان كاذبا فهو يهودى ، و قد خرج من الاسلام ، و لا خلاف أن الظاهر متروك ثبت أنه أراد الزجر و الردع كقوله من غشنا فليس منا ، و من أكل من هاتين البقلتين ( البصلتين خ ل ) فلا يقربن مصلانا فإذا ثبت أنه أراد الزجر فقد أخبر بجميع الواجب ، و كل الحكم و أنه أمر محظور و لم يذكر الكفارة فمن أوجب بذلك الكفارة فعليه الدلالة .

مسألة 5 إذا حلف أن يفعل القبيح أو يترك الواجب أو حلف ان لا يفعل الواجب وجب عليه أن يفعل الواجب ، و يترك القبيح و لا كفارة عليه ، و قال جميع الفقهاء : تلزمه الكفارة دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا الاصل برائة الذمة .

مسألة 6 إذا حلف على مستقبل على نفى أو إثبات ثم خالفه ناسيا لم تلزمه الكفارة و ان خالفه عامدا لزمته الكفارة إذا كان من الايمان التي يجب بالحنث فيها الكفارة و قال الشافعي ان خالفه عامدا فعليه الكفارة قولا واحدا كما قلناه ، و ان خالفه ناسيا فعلى قولين دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا الاصل برائة الذمة ، و أيضا قوله عليه السلام يرفع عن

/ 389