خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أمتي الخطاء و النسيان ، و ما استكرهوا عليه .

و انما أراد به حكم النسيان بلا خلاف .

مسألة 7 لا تنعقد اليمين على ماض سواء كانت على نفى أو إثبات ، و لا يجب بها الكفارة صادقا كان أو كاذبا ، عالما كان أو ناسيا ، و به قال مالك و الليث بن سعد و الثورى و أبو حنيفة و أصحابه و أحمد و إسحاق قال قوم : ان كان صادقا فهو بار لا شيء عليه ، و ان كان كاذبا فان كان عالما حنث و لزمه الكفارة قولا واحد ، و ان كان ناسيا فعلى قولين هذا مذهب الشافعي ، و به قال في التابعين عطا و الحكم ، و فى الفقهاء الاوزاعى و عثمان البتى دليلنا إجماع الفرقة و اخبارهم ، و أيضا الاصل برائة الذمة ، و شغلها يحتاج إلى دليل ، و أيضا قوله تعالى ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم ) و قال مالك : هذا لغو ( هو اللغو خ ل ) لان اللغو ما كان محالا فإذا حلف على محال كان لغوا ، و قال أبو حنيفة : هى في معنى اللغو ، و أيضا قوله ( قال خ ل ) تعالى ( و لكن يواخذكم بما عقدتم الايمان ) فأخبر ان المؤاخذة بما عقدنا من الايمان ، و هذه يمين ما عقدت لانها لو عقدت انعقدت و لا خلاف أنها لا تنعقد ، و قال تعالى : ( و احفظوا ايمانكم ) و هذه لا يمكن حفظها عن الحنث ، و روى ابن مسعود ( ابو خ ل ) أن النبي صلى الله عليه و آله قال : من حلف يمينا و هو فيها فاجر ليقطع بها مال إمرء مسلم لقى الله و هو عليه غضبان ، و روى عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال : اليمين الغموس تدع الديار بلاقع من أهلها ، و لم يذكر الكفارة فمن قال فيها : الكفارة فقد زاد في الخبر .

مسألة 8 إذا قال : و الله لاصعدن السماء و الله لاقتلن زيدا ، و زيد قد مات عالما كان بذلك أو لم يكن عالما لم يلزمه كفارة و قال أبو حنيفة و الشافعي : يحنث في الحال و تلزمه الكفارة الا أن أبا حنيفة قال : ان اعتقد ان زيدا حى فحلف على قتله ثم علم أنه كان مات لم يكن عليه كفارة دليلنا ما قلناه في ال

مسألة الاولى سواء .

مسألة 9 لا تنعقد يمين الكافر بالله ، و لا يجب عليه الكفارة بالحنث ، و لا يصح منه التكفير بوجه ، و به قال أبو حنيفة ، و قال الشافعي : تنعقد يمينه و تلزمه الكفارة بحنثه ( لحنثه خ ل ) سواء حنث حال كفره أو بعد اسلامه دليلنا ان اليمين انما تصح بالله ممن كان عارفا بالله و الكافر عارف بالله عندنا أصلا فلا تصح يمينه ، و أيضا الاصل برائة الذمة ، و شغلها

/ 389