خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

يحتاج إلى دليل ، و أيضا قوله عليه السلام : الاسلام ما يجب ما قبله ، و اما الكفارة فتحتاج إلى نية ، و من لا يعرف الله لا يصح أن ينوى و يتقرب اليه ، و استدل الشافعي بالظواهر و الاخبار ، و حملها على عمومها و هو قوى يمكن أعتماده بأن يقال أن اليمين تصح ممن يعتقد الله و يصح القربة و ان لم يكن عارفا ، و لاجل هذه تصح ايمان المقلدة و العامة ، و تنعقد و تصح منهم الكفارة و ان لم يكونوا عارفين بالله تعالى على الحقيقة .

مسألة 10 فان قال : و قدرة الله أو و علم الله ، أو و حياة الله ، و قصد به كونه قادرا و عالما وحيا كان ذلك يمينا بالله ، و ان قصد بذلك المعاني و الصفات التي يثبتها الاشعرى لم يكن حالفا بالله ، و به قال أبو حنيفة و قال اصحاب الشافعي : كل ذلك يمين بالله دليلنا قيام الدلالة على أن الله تعالى يستحق هذه الصفات لنفسه ، و ان القول بالصفات باطل فإذا حلف بها وجب الحكم ببطلان يمينه ، و لان الاصل برائة الذمة .

مسألة 11 إذا حلف بالقرآن أو سوره من سوره لم يكن ذلك يمينا و لا كفارة بمخالفتها و به قال أبو حنيفة و أصحابه قال أبو يوسف : ان حلف بالرحمن فان أراد السورة فليس بيمين و ان أراد الاسم كان يمينا ، و قال محمد : من حلف بالقرآن فلا يمين ( كفارة خ ل ) عليه و قال الشافعي و أصحابه : كل ذلك يمين و يلزمه الكفارة بخلافها دليلنا ما تقدم من أن اليمين بغير الله لا ينعقد ، و كلام الله الله و لا هو صفة من صفاته الذاتية فان نازعونا في أنه صفة من صفاته الذاتية كان الكلام معهم فيها و ليس هذا موضعه .

مسألة 12 كلام الله تعالى فعله و هو محدث ، و امتنع أصحابنا من تسميته بانه مخلوق لما فيه من الابهام بكونه متحولا ( منحولا خ ل ) و قال أكثر المعتزلة : أنه مخلوق ، و فيهم من منع من تسميته بذلك و هو قول ابى عبد الله البصري و غيره ، و قال أبو حنيفة و أبو يوسف و محمد : انه مخلوق و قال محمد : و به قال أهل المدينة قال الساجي : ما قال به أحد من أهل المدينة قال أبو يوسف : أول من قال بأن القرآن مخلوق أبو حنيفة قال سعيد بن سالم : لقيت اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون فقال : ان القرآن مخلوق هذا ديني و دين أبى وجدي ، و روى عن جماعة من الصحابة الامتناع من تسميته بأنه مخلوق و روى ذلك عن علي عليه الصلاة و السلام انه قال : يوم الحكمين و الله ما حكمت مخلوقا و لكن حكمت كتاب الله ، و روى ذلك عن

/ 389