خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

مسألة 13 اليمين لا تنعقد الا بالبينة فاما قول الرجل أقسمت و أقسم بالله متى سمع منه هذه الالفاظ ثم قال : لم أرد به يمينا في الظاهر يقبل منه فيما بينه و بين الله لانه أعرف بمراده و قال الشافعي : يقبل قوله فيما بينه و بين الله لانه لفظ محتمل ، و في الحكم هل يقبل منه ام لا للشافعي فيه قولان : قال في الايمان : إذا قال أقسمت لا وطئتك ، و قال أردت إخبارا عن يمين قديمة فان كان عرف له يمين قديمة قبل منه و الا فهو مولو ، و قال أصحابه يقبل منه فيما بينه و بين الله على كل حال ، و أما في الظاهر فان كان عرفت له يمين قديمة ، و ثبت ذلك قبل منه ، قولا واحدا ، و ان لم تعرف له يمين سابقة اختلفوا على ثلاثة طرق : منهم من قال : لا أقبل منه ، و منهم من قال : اقبل منه في الايلاء و لا أقبل منه في الايلاء ، و منهم من قال : ال

مسألة على قولين دليلنا انه إذا نوى انعقدت يمينه بلا خلاف و ليس على انعقادها بغير نية دليل و أيضا قوله تعالى ( لا يؤاخذكم الله باللغو في ايمانكم و لكن يؤاخذكم بما عقدتم الايمان ) و ذلك لا يكون بالنية فاما المحتمل إذا لم يكن له ظاهر و كان محتملا كان هو أعرف بمراده فقبل قوله ففي ذلك .

مسألة 14 إذا قال : أقسم لا فعلت كذا و لم ينطق بما حلف به لا يكون يمينا سواء نوى اليمين أو لم ينو ، و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة : يكون يمينا تكفر ، و قال مالك : ان أراد يمينا فهو يمين و الا فليست بيمين دليلنا ان انعقاد اليمين أمر شرعي و ليس في الشرع ما يدل على أن هذا يمين ، و عليه إجماع الفرقة و أخبارهم .

مسألة 15 إذا قال لعمر الله و نوى بذلك اليمين كان يمينا ، و قال أبو حنيفة : يكون يمينا إذا أطلق أو أراد يمينا ، و به قال أهل العراق و اختلف اصحاب الشافعي : على وجهين أحدهما يكون يمينا إذا أراد يمينا أو أطلق كما قال أبو حنيفة ، و المذهب انه إذا أطلق أو لم يرد يمينا لم يكن يمينا ، و هذا مثل ما قلناه ، دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم ، و أيضا فانه إذا نوى بها اليمين ثبت كونه يمينا بلا خلاف ، و إذا لم ينو أو أطلق فليس عليه دليل .

مسألة 16 إذا قال : و حق الله لا يكون يمينا قصد أو لم يقصد و به قال أبو حنيفة و محمد و قال الشافعي : كانت يمينا من وجهين إذا أطلق أو أراد يمينا و به قال أبو يوسف دليلنا





/ 389