خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

جميع ما يتمول في العادة زكاتيا كان أو زكاتي و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة : القياس يقتضى مثل هذا و لكن استحسانا يصرف ذلك إلى الاموال الزكاتية دليلنا ان اسم المال يقع على جميع ذلك في اللغة فيجب حمله على عمومه و أيضا قال الله تعالى ( و أحل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا بأموالكم ) و لا خلاف ان ذلك لا يختص الزكاتية و روى عن النبي صلى الله عليه و اله انه قال خير المال سكة مابورة ( ثورة خ ل ) و مهرة مأمورة و أراد بالسكة المابورة ( ثورة خ ل ) النحل المصطف ( النحلة المصطفة خ ل ) و لهذا يسمى الدرب الممتد سكة و المهرة المأمورة التي يكثر نتاجها فالنبي صلى الله عليه و اله جعل النخل خير المال .

مسألة 89 إذا حلف ليضربن عبده مأة أو قال مأة سوط فأخذ ضغثا فيه مأة شمراخ أو شد مأة سوط فقربه بها دفعة واحدة و علم ان جميعها وقعت على جسده بر في يمينه و لم يحنث سواء المه أو لم يؤلمه ، و به قال الشافعي و هو ظاهر قول ابى حنيفة و قال مالك : لا يعتد له الا بواحدة كما لو حلف ليضربنه مأة مرة أو مأة ضربة لم يبر كذلك هيهنا إذا قال مأة أو مأة سوط و لا يعتد الا بما يولم دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم و أيضا قوله تعالى ( و خذ بيدك ضغثا فاضرب به و لا تحنث ) و هذه قصة أيوب عليه السلام كان حلف ليضربن زوجته مأة فعلمه الله تعالى كيف البر منه ( فيه خ ل ) فقال اضربها بالضغث و هذا نص .

مسألة 90 إذا ضربه بضغث فيه مأة و لم يعلم ان الجميع وصل إلى جلده بل غلب على ظنه ذلك بر في يمينه و به قال الشافعي و قال أبو حنيفة و المزني : لا يبر حتى يقطع على أن المأة وصلت إلى جلده دليلنا ما قلناه في ال

مسألة الاولى و غلبة الظن تقوم مقام العلم في هذا الباب .

مسألة 91 إذا حلف لا وهبت له فان الهبة عبارة عن كل عين يملكه إياها متبرعا بها بغير عوض فان وهب له أو اهدى أو نحله أو اعمره أو تصدق عليه بصدقة تطوع حنث و قد سمى رسول الله صلى الله عليه و اله العمرى هبة فقال : العمرى هبة لمن وهبت له ، و به قال الشافعي و وافق أبو حنيفة في كل هذا و خالف في صدقة التطوع فقال : لا يحنث بها لانها ليست هدية بلى هى الهبة و الهدية بدليل أن النبي صلى الله عليه و اله كان يحرم عليه الصدقة و تحل له الهدية ، و إذا كانا مختلفين لم يدخلا مدخلا واحدا في باب اليمين دليلنا ان معنى الهبة هو تمليك العين بغير عوض على وجه

/ 389