خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

التبرع و هذا قائم هيهنا فيجب أن يكون هبة و تدخل تحت الاثم .

مسألة 92 إذا حلف لا يركب دابة العبد و للعبد دابة قد جعلها له سيده في رسمه فركبها لم يحنث ، و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة : يحنث لانها تضاف اليه دليلنا أن العبد لا يملك شيئا ( أصلا خ ل ) و هذه الاضافة تقتضي الملك و إذا انتفى عنه الملك فما ركب دابته فلا يحنث و انما تضاف اليه مجازا .

مسألة 93 إذا قال : ان دخلت الدار فمالى صدقة أو فعلى صوم شعبان أو قال : ان لم أدخل الدار و ان لم أكلم فلانا فمالى صدقة أو فعلى صوم سنة فإذا وجد شرطه لم يكن ذلك نذرا و هو بالخيار بين الوفاء به و بين ان لا يفى به و ليس بواجب عليه ، و ان قال بلفظ لله على ذلك كان ( ذلك خ ل ) نذرا يجب عليه الوفاء به و قال جميع الفقهاء : ان ذلك نذر يجب عليه الوفاء به في اللجاج و الغضب و ما الذي يجب به اختلفوا على ستة مذاهب فذهب الشافعي إلى أنه بالخيار بين الوفاء بنذره و بين أن يكفر كفارة يمين و قال بعض أصحابه : الواجب فيه كفارة يمين الا انه إذا أراد أن يفعل الاكمل تصدق بماله هذا إذا علقه بعبادة الحج فان علقه بحج فعلى قولين : أحدهما مثل العبادات ، و الثاني عليه الحج لا ، و به قال في الصحابة عمر و ابن عباس و أبو هريرة و عائشة و زينب ( زيد خ ل ) وام كلثوم وام سلمة ، و فى التابعين عطا و الحسن البصري و فى الفقهاء احمد و إسحاق و أبو عبيد ( عبيدة خ ل ) و أبو ثور و ذهب النخعي و الحكم و حماد إلى انه لا يلزمه به شيء الا لوفاء ، و لا الكفارة مثل ما قلناه ، و قال ربيعة : يلزمه قدر زكاة ما فيه الزكاة فان كان له مال يجب فيه الزكاة أخرج قدر زكاته و قال مالك : عليه ان يتصدق بثلث ماله و قال أبو حنيفة : عليه ان يتصدق بماله الذي يجب فيه الزكاة حتى لو كان جميع ماله ما يجب فيه الزكاة فعليه ان يتصدق به و قال عثمان البتى : عليه الوفاء به فيتصدق بجميع ماله فاضيقهم قولا عثمان البتى ويليه أبو حنيفة ثم مالك ثم ربيعة ثم الشافعي ثم النخعي - دليلنا - ان الاصل برائة الذمة ، و شغلها يحتاج إلى دليل ، و عليه إجماع الفرقة و اخبارهم .

مسألة 94 - إذا حلف لا استخدم عبدا فخدمه عبد من قبل نفسه لم يحنث سواء كان عبد نفسه أو عبد غيره و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة ان كان عبد نفسه حنث ، و ان كان عبد غيره

/ 389