خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ل ) اللحم و لان الادم عبارة عما ياتدم به و هو ما يؤكل بالخبز في العادة ، و هذه الاشياء هذه سبيلها .

مسألة 99 - إذا حلف لا دخل بيتا فدخل صفة في الدار لم يحنث ، و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة - دليلنا - ( خ ل ) ان الاصل برائة الذمة و أيضا فالصفة لا تسمى بيتا في اللغة فلا يجب ان يحنث لانه لم يتناوله الاسم .

مسألة 100 - إذا حلف لا صلى ( أصلي خ ل ) ثم صلى لا يحنث عندنا أصلا و ان فرغ منها ، و قال أبو حنيفة : لا يحنث حتى يسجد و قال أبو العباس بن سريج : لا يحنث حتى يكبر و يقرأ و يركع ، و قال أبو حامد : الذي يجئ على المذهب أنه إذا أحرم بها حنث قرأ أو لم يقرأ ركع أو لم يركع دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و أيضا إجماع الفرقة على أن من حلف لا يفعل شيئا ، و كان فعله أولى من تركه فليفعله و لا شيء عليه ، و فعل الصلاة أولى من تركها فيجب أن لا يحنث ، و قد مضت فيما تقدم .

مسألة 101 إذا قال لعبده : ان لم أحج السنة فأنت حر فمضى وقت الحج ثم اختلفا فقال السيد : قد حججت العام ، و قال العبد : ما حججت و أقام العبد البينة أن موليه نحر يوم النحر ( الاضحى خ ل ) بالكوفة فقال أبو العباس بن سريج : يعتق العبد ، و قال أبو حنيفة : لا يعتق و قال أبو حامد : و هذا غلط لانه إذا ثبت أنه كان يوم النحر بالكوفة بطل أن يكون يوم عرفة بمكة و هذا على أصلنا لا يلزم لان عندنا أن العتق بشرط لا يصح ، و هذا أعتق بشرط فيجب أن يكون باطلا .

مسألة 102 إذا حلف لا تكلم ( يتكلم خ ل ) فقرأ القرآن لم يحنث سواء كان في الصلاة : أو في الصلاة ، و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة : ان قرء في الصلاة لم يحنث ، و ان قرء في غيرها حنث دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و أيضا فلا يطلق على من قرأ القرآن أنه تكلم ، و لو كان كلاما خارج الصلاة لكان كلاما داخل الصلاة فكان يجب أن يقطع الصلاة و أجمعنا على خلافه .

مسألة 103 إذا حلف لا وهب ( وهبت عبدي خ ل ) عبده فوهبه من رجل حنث بوجود الايجاب قبل الموهوب أو لم يقبل ، و به قال أبو حنيفة و أبو العباس بن سريج ، و قال أبو حامد :

/ 389