خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خ ل ) مع العجز لم يلزمه شيء ، و قد روى ان عليه دما ، و ان نذر أن تحج راكبا فان خالفه و مشى لم يلزمه شيء ، و قال الشافعي : إن ركب و قد نذر المشي مع القدرة عليه لزمه دم ، و لا إعادة عليه ، و ان ركب مع العجز فعلى قولين : أحدهما و هو القياس لا شيء عليه و الاخر ( الثاني خ ل ) عليه دم ، و ان نذر الركوب فتمشى ( فمشى خ ل ) لزمه دم دليلنا على ال

مسألة الاولى ما قدمناه في الايمان من إجماع الفرقة ، و طريقة الاحتياط ، و على الثانية أن الاصل برائة الذمة و إيجاب الدم يحتاج إلى دليل .

مسألة 3 إذا نذر أن يمشى إلى بيت الله تعالى و لم يقل الحرام فان كان نيته بيت الله الحرام لزمه الوفاء به ، و ان لم ينو شيئا لم يلزمه شيء ، و قال الشافعي : ان نوى مثل ما قلناه و ان لم ينو ( من نية خ ل ) شيئا فعلى قولين دليلنا أن ما قلناه مجمع عليه ، و ما ذكروه ليس عليه دليل ، و أيضا الاصل برائة الذمة ، و شغلها يحتاج إلى دليل ، و أيضا قوله صلى الله عليه و آله الاعمال بالنيات و هذا لا نية فيه فيجب أن لا يلزمه شيء .

مسألة 4 إذا نذر أن عشى إلى بيت الله الحرام لا لحج و لا لعمرة لا يلزمه شيء و للشافعي فيه قولان : و قيل وجهان : أحدهما مثل ما قلناه ، و الثاني يلزمه المشي اما بحج ( لحج خ ل ) أو بعمرة لعمرة دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و شغلها يحتاج إلى دليل .

مسألة 5 إذا نذر أن يمشى إلى مسجد النبي صلى الله عليه و آله أو المسجد الاقصى أو بعض المشاهد التي فيها قبور الائمة عليهم السلام وجب عليه الوفاء به ، و للشافعي في مسجد النبي صلى الله عليه و آله ، و في المسجد الاقصى قولان : أحدهما مثل ما قلناه ، و به قال مالك ، و الاخر لا يلزمه شيء ، و ما عداهما فلا يلزمه شيء ، و به قال أبو حنيفة و هو أصح القولين عندهم دليلنا إجماع الفرقة و طريقة الاحتياط ، و جميع ما قدمناه من الايات و الاخبار تدل على ذلك إيضا لانها على عمومها

مسألة 6 إذا نذر أن يأتى بقعة من الحرم كأبي قبيس و الابطح و المروة لم ينعقد نذره و به قال أبو حنيفة ، و قال الشافعي : ينعقد نذره دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و إيجاب النذر بهذا يحتاج إلى دليل .

مسألة 7 إذا نذر أن ينحر بدنة أو يذبح بقرة و لم يعين المكان لزمه أن ينحر بمكة ، و إن

/ 389