* كتاب النذور فيه 20 مسئلة * فى ان الحلف بايمان البيعة وايمان الحج لا ينعقد - خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

* كتاب النذور فيه 20 مسئلة * فى ان الحلف بايمان البيعة وايمان الحج لا ينعقد

* كتاب النذور فيه 20 مسئلة * فى ان الحلف بايمان البيعة وايمان الحج لا ينعقد

مسألة 16 إذا نذر في معصية أن يصوم يوما بعينه كان نذره باطلا ، و لا يلزمه قضأ و لا كفارة إذا أفطر ، و به قال الشافعي و أصحابه ، و قال الربيع : فيها قول آخر أن عليه كفارة يمين بكل ( لكل خ ل ) نذر معصية دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و على من شغلها الدلالة .

مسألة 17 إذا نذر أن يصوم و لم يذكر مقداره لزمه صوم يوم بلا خلاف لانه أقل ما يقع عليه الاسم ، و ان نذر أن يصلى لزمه صلاة ركعتين ، و للشافعي فيه قولان : أحدهما و هو المذهب مثل ما قلناه ، و الثاني أنه يلزمه صلاة ركعة واحدة لانها أقل صلاة في الشرع ، و هو ( هى خ ل ) الوتر دليلنا طريقة الاحتياط فان ما ذكرناه تبرأ به ذمته بلا خلاف ، و ليس تبرء ذمته بصلاة ركعة واحدة بيقين .

مسألة 18 إذا نذر أن يعتق رقبة مطلقة أجزأه اى رقبة أعتقها مؤمنة كانت أو كافرة سليمة كانت أو معيبة و الافضل أن تكون مؤمنة سليمة ، و للشافعي فيه قولان : أحدهما مثل ما قلناه ، و الثاني أنه لا يجزيه الا ما يجزيه في الكفارة من كونها مؤمنة سليمة من العيوب دليلنا أن ظاهر اسم الرقبة يتناوله فيجب أن يجزيه ، و ما زاد عليه يحتاج إلى دليل .

في ان الحلف بايمان البيعة و ايمان الحج لا ينعقد

مسألة 19 إذا قال ايمان البيعة لازمة لي أو حلف بايمان البيعة لا دخلت الدار لم يلزمه شيء و لم يكن ( لا يكون خ ل ) يمينا سواء عني بذلك الحقيقة البيعة التي كانت على عهد رسول الله صلى الله عليه و آله ( النبي صلى الله عليه و آله خ ل ) من المصافحة ، و بعده إلى أيام الحجاج أو ما يحدث في أيام الحجاج من اليمين بالطلاق و العتق و غير ذلك سواء صرح بذلك أو نواه على كل حال ، و قال الشافعي : إن لم ينو بذلك شيئا كان لاغيا ، و ان نوى ايمان الحجاج و نطق فقال : ايمان البيعة لازمة لي بطلاقها و عتاقها ان عقدت يمينه لانه حلف بالطلاق ، و ان لم ينطق بذلك و نوى الطلاق و العتق انعقدت يمينه ايضا لانها كناية عن الطلاق و العتق دليلنا أن الاصل برائة الذمة ، و انعقاد ذلك يحتاج إلى دليل ، و عليه ايضا إجماع الفرقة فانهم مجمعون على أن اليمين بالطلاق و العتاق باطلة ( وخ ل ) فهذا لو كان صريحا بهما لبطل بما قلناه .

مسألة 20 إذا نذر ذبح آدمى كان نذره باطلا لا يتعلق به حكم ، و كان كلامه لغوا و





/ 389