خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

بعضها استأذن جلسائى فقال النبي صلى الله عليه و آله الحمد لله الذي وفق ( رسوله خ ل ) رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يقل اقلد العلماء و لانه إجماع الصحابة فان الكل اجتهدوا و تركوا التقليد في

مسألة الحرام و المشركة ( المشتركة خ ل ) و ميراث الجد و العول و لم يرجع بعضهم إلى بعض في تقليد فثبت بذلك انهم أجمعوا على ترك التقليد و عند ابى حنيفة يقلد العالم و يقضى بقوله و روى عنه عليه السلام انه قال : من قضى بين الناس على جهل فهو في النار .

مسألة 2 إذا كان هناك جماعة يعلمون القضاء عل حد واحد فعين الامام واحدا منهم فلولاه لم يكن له الامتناع من قبوله ، و للشافعي فيه قولان : أحدهما مثل ما قلناه و الاخر يجوز له الامتناع لانه من فروض الكفايات دليلنا أن الامام معصوم عندنا فإذا أمر بأمر لا يجوز خلافه لان ذلك معصية و اثم يستحق فاعلها الاثم و العقاب .

مسألة 3 لا يكره الجلوس في المساجد للقضاء بين الناس و به قال الشعبي و مالك و احمد و إسحاق و قال عمر بن عبد العزيز : انه يكره ذلك أن يقصده و روى سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب كتب إلى القضاة أن لا تقضوا في المساجد ، و قال الشافعي : ذلك مكروه و عن أبى حنيفة روايتان : احداهما مثل ما قلناه و الاخرى مثل قول الشافعي دليلنا أن الاصل جواز ذلك و المنع يحتاج إلى دليل ، و لان النبي صلى الله عليه و آله لا خلاف انه كان يقضى في المسجد فلو كان مكروها ما فعله و كذلك كان أمير المؤمنين عليه الصلاة و السلام يقضى بالكوفة في الجامع ، ودكة القضاء معروفة إلى يومنا هذا و هو إجماع الصحابة ، و روى ان عمر بن الخطاب و عثمان كانا يقضيان في المسجد بين الناس و لا مخالف لهم ( لهما خ ل )

مسألة 4 يكره اقامة الحدود في المساجد ، و به قال جميع الفقهاء و حكى عن ابى حنيفة جوازه ، و قال يفرش نطع فان كان منه حدث كان ( يكون خ ل ) عليه دليلنا إجماع الفرقة و أخبارهم و أيضا فان في اقامة حدود القتل على وجه القصاص ، و لا ينفك ذلك من نجاسة و المسجد ينزه عن ذلك ، و النطع مانع من النجاسة لان النطع إذا كان في المسجد فالنجاسة تحصل فيه و ذلك لا يجوز و روى عن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و آله قال : لا تقام الحدود في المساجد و روى حكيم بن حزام ان النبي صلى الله عليه و آله نهى أن تقام الحدود في المساجد و ان يستقاد فيها .

/ 389