خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الذي يحمل الشهادة على كتابه فرع له فهو كالاصل ، و ان لم يكن أصلا على الحقيقة ، و قال أبو حنيفة : الحاكم كالفرع و الاصل من يشهد عنده و هذا غلط لانه لو كان الحاكم فرعا لما ثبت الحق بقوله وحده لان شاهد الفرع إذا كان واحدا لا يثبت بشهادته شهادة شاهد الاصل فيبطل ان يكون الكاتب شاهد الفرع ، و هذا يسقط عنا لما قدمناه من الاصل في هذا الكتاب .

مسألة 26 - أجرة القاسم على قدر الانصباء دون الرؤس ، و به قال أبو يوسف و محمد قالاه استحسانا ، و به قال الشافعي ، و قال أبو حنيفة : هى على قدر ( عدد خ ل ) الرؤس - دليلنا - انا لو راعيناها على قدر الرؤس بما أفضي إلى ذهاب المال لان القرية يمكن ان يكون بينهما لاحدهما عشر العشر سهم من مأة سهم و الباقى للاخرة و يحتاج إلى أجرة عشرة دنانير على قسمتها فيلزم من له الاقل نصف العشرة ، و ربما لا يساوى سهمه دينارا فيذهب جميع الملك ، و هذا ضرر و القسمة وضعت لازالة الضرر فلا يزال بضرر أعظم منه .

مسألة 27 - كل قسمة كان فيها ضرر على الكل مثل الدور و العقارات و الدكاكين الضيقة لم يجبر الممتنع على القسمة و الضرر لان هذا لا يمكنه الانتفاع بما يفرد له ، و به قال أبو حنيفة و الشافعي ، و قال أبو حامد : الضرر يكون بذلك ، و بنقصان القيمة فإذا قسم نقص ( ينقص خ ل ) من قيمته لم يجبر على القسمة ، و قال مالك : يجبر على ذلك - دليلنا - قوله عليه السلام لا ضرر و لا اضرار ، ( ضرار خ ل ) و ذلك ، و هذا إضرار لانه لا يمكنه الانتفاع ، و بهذا الخبر استدل راعي نقصان القيمة ولي فيه نظر .

مسألة 28 - ان كانت ( إذا خ ل ) القيمة يستضر بها بعضهم دون بعض مثل ان كانت الدار لاثنين ( بين اثنين الواحد خ ل ) لواحد العشر ، و للاخر الباقى فاستضهر بها صاحب القليل دون الكثير لم يخل الطالب من احد امرين إما ان يكون المنتفع به أو المستضر فان كان ( هو خ ل ) المنتفع به لم يجبر الممتنع على القسمة لان في ذلك ضرر عليه ، و ان كان الطالب مستضرا أجبر الممتنع لانه لا ضرر عليه ، و قال الشافعي : ان كان الطالب هو المنتفع به أجبر المنتفع عليها و به قال أهل العراق ، و قال ابن ابى ليلي : يباع لهما ، و يعطى كل واحد منهما بحصة نصيبه من الثمن ، و قال أبو ثور ، لا يقسم كالجوهرة ، و هذا مثل ما قلناه ، و قال الشافعي : و ان كان الطالب

/ 389