خلاف جلد 3

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

خلاف - جلد 3

محمدبن حسن الطوسی الملقب بالشیخ الطوسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الخطاب يجلد أربعين سوطا و يسخم ( يستحم خ ل ) وجهه و يطاف به و يطال حبسه - دليلنا ان الاصل برائة الذمة .

و ما ذكرناه مجمع عليه ، و الزيادة تحتاج إلى دليل ، و روى عن النبي صلى الله عليه و اله انه نهى عن المثلة و ( هذا خ ل ) هذه مثلة .

مسألة 40 - إذا تراضي نفسان برجل من الرعية يحكم بينهما و سألاه الحكم بينهما كان جائزا بلا خلاف فإذا حكم بينهما لزم الحكم و ليس لهما بعد ذلك خيار ، و للشافعي فيه قولان : أحدهما انه يلزم بنفس الحكم كما قلناه ، و الثاني يقف بعد إنفاد حكمه على تراضيهما فإذا تراضيا بعد الحكم لزم - دليلنا - إجماع الفرقة على اخبار و رووها إذا كان بين أحدكم و بين غيره خصومة فلينظر إلى من روى أحاديثنا ، و علم أحكامنا فليتحاكما اليه ، و لان الواحد منا إذا دعا غيره إلى ذلك فامتنع منه كان مأثوما فعلى هذا إجماعهم ، و أيضا ما روى عن النبي صلى الله عليه و اله انه قال : من حكم بين اثنين تراضيا به فلم يعدل بينهما فعليه لعنة الله فلو لا ان حكمه بينهما جائز لازم لما تواعده باللعن ، و أيضا لو كان الحكم لا يلزم بنفس الالتزام ( الا لزم خ ل ) و الانقياد لما كان للترافع اليه معنى فان اعتبر التراضى كان ذلك موجود اقبل الترافع اليه .

مسألة 41 - للحاكم ان يحكم بعلمه في جميع الاحكام من الاموال و الحدود و القصاص و غير ذلك سواء كان من حقوق الله تعالى أو من حقوق الادميين فالحكم فيه سواء ، و لا فرق بين ان يعلم ذلك بعد التولية في موضع ولايته أو قبل التوالى أو قبلها بعد ( بعدها قبل خ ل ) عزله ، و فى موضع ولايته الباب واحد ، و للشافعي فيه قولان في حقوق الادميين : أحدهما مثل ما قلناه ، و به قال أبو يوسف و اختاره المرنى ، و عليه نص في الام و فى الرسالة و اختاره ، و قال الربيع : مذهب الشافعي ان القاضي يقضى بعلمه ، و انا توقف فيه لفساد القضاة و القول الثاني لا يقضى بعلمه بحال ، و به قال في التابعين شريح و الشعبى ، و فى الفقهاء مالك و الاوزاعى و ابن ابى ليلي و أحمد و إسحاق حكى عن شريح انه ترافع اليه خصمان فدعى أحدهما على صحابه حقا فانكر فقال شريح للمدعى : الك بينة ؟ قال : نعم أنت شاهدي فقال أنت الامير احضر و اشهد لك يعنى لا السراد لك بعلمي ؟ و عن مالك و ابن ابى ليلي قالا : لو اعترف المدعى عليه

/ 389