أحکام فی الحلال و الحرام جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أحکام فی الحلال و الحرام - جلد 1

یحیی بن حسین بن قاسم

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال يحيى بن الحسين عليه السلام : فهذه أخبار قد جاءت ، نقلها الثقات ، و لا نرى و لا نحب لاحد أن يدخل في نكاح شيء قارب الرضاع لما دخل فيه من الشبهة و اللبسة بهذه الاخبار ، و الوقوف عند الشبهة و عنها أحب إلينا من الاقدام عليها و الدخول فيها و في غيرها متفسح ، و إلى سواها لمن عقل عنها مرتكح ( 2 ) ، و عن الوقوع فيما قد ألتبس أمره و جاءت فيه الشبهات ، و اختلفت فيه المقالات و كثرت فيه الروايات و أجمع على نقلها الثقات ، و قد قال الله تبارك و تعالى : ( و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا و اتقوا الله إن الله شديد العقاب ) ( 3 ) و قال : ( أطيعوا الله و أطيعوا الرسول ) ( 4 ) . باب القول فيما يحرم من الرضاع من قليله و كثيره قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه : تحرم المصة و المصتان من الرضاء كما يحرم الكثير ، كذلك روي لنا عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رحمة الله عليه إن إمرأة أتته و قالت : إن ابن أخي أعطيته ثديي فمص منه ثم ذكرت قرابته فكففت ، و أنا أريد أن أنكحه إبنتي و قد بلغا فقال أمير المؤمنين عليه السلام الرضعة الواحدة كالمائة الرضعة لا تحل له أبدا . قال يحيى بن الحسين رضي الله عنه : و كذلك لو أن الصبي لم ترضعه من الثدي و حلب له فألخته باللخاء و سقته سقيا حرم من ذلك كما يحرم الرضاع و كان ذلك و الرضاع سواء . "

( 2 ) قال في الضياء المرتكح بضم الميم : ناحية الجبل و الساحة

(3) الحشر 7

(4) محمد 33 .

/ 457