أحکام فی الحلال و الحرام جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أحکام فی الحلال و الحرام - جلد 1

یحیی بن حسین بن قاسم

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

حذيفة حين ذكرت له ما ترى في زوجة أبي حذيفة من دخول سالم عليها حين أنزل الله في النهي عن التبني ما أنزل ، و كانت سهلة قد تبنت سالما ، فقال لها النبي صلى الله عليه و على آله و سلم : أرضعي سالما عشر رضاعات ثم ليدخل عليك كما كان يدخل فهذا مما لا يصح عندنا عنه صلى الله عليه و على آله و سلم ، و لا نراه و ليس ذلك عندنا بشيء ، و في ذلك ما بلغنا أن رجلا أتى عليا عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إن لي زوجة ولي منها ولد و إني أصبت جارية فواريتها عنها فقالت : أئتني بها و أعطتني موثقا ألا تسوأني فيها فأتيتها يوما فقالت : لقد أرويتها من ثديي فما تقول في ذلك ؟ فقال له علي عليه السلام : أنطلق فأنل زوجتك عقوبة ما أتت ، و خذ بأي رجلي أمتك شئت فإنه لا رضاع إلا ما أنبت لحما أو شد عظما ، و لا رضاع بعد فصال . و حدثني أبي عن أبيه : أنه سئل عن الرضاع بعد الفصال فقال : لا رضاع بعد فصال . حدثني أبي عن أبيه أنه قال قليل الرضاع ككثيره إذا كان في الحولين لقول الله سبحانه : ( و حمله و فصاله ثلاثون شهرا ) ( 7 ) و قوله : ( و الوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة ) ( 8 ) . حدثني أبي عن أبيه أنه قال : يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ، و هكذا يذكر عن رسول الله صلى الله عليه و على آله و سلم و عن أمير المؤمنين رحمة الله عليه . "

( 7 ) الاحقاف 15

(8) الاحقاف 15 .

/ 457