أحکام فی الحلال و الحرام جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

أحکام فی الحلال و الحرام - جلد 1

یحیی بن حسین بن قاسم

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
لیست موضوعات
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

من سعته و من قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها ) ( 3 ) و يقول الله سبحانه ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها ) ( 4 ) و يقول : ( على الموسع قدره و على المقتر قدره ) و مع اليوم غدا ، و مع العسر يسرا ، و في ذلك قول الله سبحانه : ( فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ) ( 5 ) و إذا تزوج الرجل المرأة و لم يدخل بها فعليه ما أوجب الله عليه من نفقتها إذا كان الحبس منه لا منها ، فإذا كان الحبس منها فلا نفقة عليه لها . حدثني أبي عن أبيه : أنه سئل عن الرجل يعجز عن نفقة إمرأته ، هل يجبر على طلاقها فقال : إذا ابتليت المرأة بعوز زوجها ، فلا يخرجها بذلك من يده أحد ، فإن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ، و قد قال الله سبحانه : ( إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله و الله واسع عليم ) ( 6 ) . حدثني أبي عن أبيه : في الرجل يتزوج المرأة فتطلب منه النفقة قبل أن يدخل بها ، فقال تلزمه نفقتها إذا كان الحبس من قبله ، و إذا كان الحبس من قبلها فلا نفقة لها عليه . قال يحيى بن الحسين رضوان الله عليه : المرأة تورث زوجها إذا كانت في عدة يجوز له أن يراجعها فيها ، فأما إذا كانت في عدة لا يجوز له أن يراجعها إلا من بعد زوج فلا موارثة بينهما ، و قال في الوالدين يأمران إبنهما بطلاق إمرأته : إنه لا يجوز له أن يقتل أمرهما في ذلك و ليس طاعتهما في ذلك عند الله مقبولة لان ذلك في المرأة ظلم و معصية .و قال "

ص 494 " ( 3 ) الطلاق 7

(4) الطلاق 286

(5) الشرح 5

(6) النور 32 .

/ 457