منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ مستكملا لآلة الاجتهاد في مسألة دون مسألة و في فن ( 1 ) دون فن ( 2 ) و انه لا مانع من ذلك ( في الاصح ) من المذهبين لان منهم ( 3 ) من منع من ذلك و قال لا يكمل العالم الاجتهاد الاصغر حتى يكمل الاجتهاد الاكبر و روي ذلك ص بالله ( قال مولانا عليلم ) و الصحيح عن ص بالله و غيره ( 4 ) ما اخترناه من جواز التبعيض ثم لما كان ثم وجه آخر مجوز للانتقال بعد الالتزام عطفنا بذكره علي المستثنى الاول فقلنا ( أو لانكشاف ( 5 ) نقصان ) العالم ( الاول ) الذي قد عمل بقوله عن درجة الاجتهاد أو كمال العدالة فان ذلك يجوز الخروج عن تقليده بل يوجبه ( فأما الانتقال عن مذهب المجتهد العدل ( إلى ) مذهب مجتهد ( أعلم ) من الاول ( أو أفضل ( 6 ) منه ( ففيه تردد ( 7 ) يحتمل الجواز لزوال العلة المقتضية تحريم الانتقال إلى قول مثله و هي عدم الترجيح لانه قد حصل الترجيح بالاعلمية و الاورعية و يحتمل ان ذلك لا يجوز ( 8 ) مع كمال الاول كما لا يجوز للمجتهد العدول إلى قول من هو أعلم منه إذا خالف اجتهاده فلم تكن الاعلمية مسوغة للانتقال قال عليلم الا انه لا يمكن الفرق بان يقال ان المجتهد عنده ان قوله في ذلك الحكم أصح من قول الاعلم فلم يجز له العدول بخلاف المقلد ( 9 ) لدون الاعلم فانه لا يرى ترجيحا الا للاعلم فجاز له الانتقال ( 10 ) ] ( 1 ) يقال الاجتهاد في المسائل ( 1 ) دون الفنون فتأمل و الفنون لا توصف بالاجتهاد قال في ح مقدمة البيان قوله بالاجتهاد قد يكون بالاحكام و يصح تجزي الاجتهاد و اعلم ان الاجتهاد قد يكون في الاحكام الشرعية و غيرها من الاحكام اسوية ؟ و الكلامية و ذلك بأن يستخرج العالم حكما اما من قاعدة قد ثبتت عنده بالاستقراء أو التتبع أو بالقياس على محل آخر لشبه بيهما كما بأن الوجه من قولك زيد حسن الوجه بنصب الوجه ليس بتمييز رجوعا إلى قاعدة كلية و هي ان لا شيء من التمييز يكون معرفة فالاجتهاد بهذا المعنى مما لا ريب في صحة تجزيه فيجتهد في فن دون فن اه ان ( 1 ) نحو ان يعرف اعراب لفظة بالعربية و يعرف ما وجه اعرابها فانه يصير مجتهدا فيها و يعرف كونها منصوبة أو مرفوعة أو مجرورة اه ( 2 ) يعني بأن يعرف أدلة تلك المسألة دون غيرها كأن يعرف ما يدل على ان الطلاق يتبع الطلاق أولا يتبع من الكتاب و السنة و يعرف مواد ذلك من العربية و أصول الفقة و كونه لم يجمع فيها بخلاف قوله فانه يكون مجتهدا فيها فقط و لا يفوته المجتهد الاكبر بشيء بل قد يطلع القاصر على ما لا يطلع عليها لكامل اه ح فتح ( 3 ) الامام ي و الامام علي بن محمد الشيرازي اه ( 4 ) الغزالي و الداعي اه ( 5 ) الاولى ان يقال لعروض نقصان الاول لان من انكشف اختلاله لا يوصف بالانتقال عنه حقيقة اذ لا انتقال الا عن ثابت و لم يثبت اه حى فان أراد الانتقال في العمل فلا اعتراض اه اذ ليس المقلد الاول مجتهدا فهو في الحقيقة انتقال عن العمل بقوله فقط لا عن تقليده اذ التقليد صحيح اه قرز ( 6 ) أي أورع لان الافضلية لا تعقل اه ( 7 ) و كذا يجوز الانتقال إلى مذهب أهل البيت عليلم عن مذهب غيرهم و ان كان الغير أعلم أو أفضل اه فتح قرز ( 8 ) و هو الاقرب أللهم الا ان يكون الاعلم أو الافضل من أهل البيت و الاول من غيرهم فالأَقرب انه يجوز للنصوص الواردة في نجاة متبعهم اه ( 9 ) أي الملتزم اه ( 10 ) فرجح الانتقال للاعلمية و الافضلية اه ح فتح

/ 582