دلالات الخطاب - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

دلالات الخطاب

[ أن يكون أحدهما مفهوم الصفة ( 1 ) و الآخر مفهوم الشرط فمفهوم الشرط أقوى ( فان التبس ) الآخر من القولين و الاقوي ( 2 ) من الاحتمالين بان يكونا صفتين ( 3 ) معا أو شرطين معا أعني الاحتمالين ( فالمختار ( 4 ) من أقوال العلماء ( رفضهما ( 5 ) أي رفض القولين و الاحتمالين و يصير ( 6 ) المجتهد بمنزلة من لم يصدر عنه في ذلك قول أصلا فيلزم ترك تقليده في ذلك الحكم ( و الرجوع ) في حكم تلك الحادثة التي تعارض فيها قولاه أو احتمالاه ( الي غيره ( 7 ) من العلماء ( كما لو لم يجد ) المقلد ( له ) أي لامامه الذي قد التزم مذهبه جملة ( نصا و لا احتمالا ظاهرا ( 8 ) في بعض الحوادث فان فرضه حينئذ الرجوع إلى غيره ( 9 ) اتفاقا فكذلك إذا تعارض قولاه في حكم واحد فانهما يبطلان كما تقدم و قال أبو على و أبو هاشم و قاضي القضاة بل يخير بين مقتضيهما ( 10 ) ( فصل ) ( و لا يقبل ) المقلد ( تخريجا ( 11 ) لحكم خرجه مقلد من مفهوم كلام مجتهد ( الا من ) مجتهد ( 12 ) أو مقلد ( عارف ( 13 ) دلالة الخطاب ) المذكورة في أصول الفقة و قد حصرها ] ( 1 ) مثاله أن يقول المجتهد لا يصح نكاح الحربية فمفهوم الصفة انه يصح نكاح الكتابية اه و مفهوم الشرط نحو أن يقول المجتهد يصح النكاح ان كانت مسلمة فمفهوم الشرط يفيد انه لا يصح نكاح الكافرة و لو كتابية اه أم ( 2 ) صوابه و استوى اه ( 3 ) مثال الصفتين أن يقول تجوز الزكاة في فقير مؤمن و يقول تجوز الزكاة في فقير ليس بكافر فمفهوم الاول عدم جوازها في الفاسق و مفهوم الآخر انه يجوزها فيه و مثال الشرطين أن يقول تجوز الزكاة في فقير ان كان مؤمنا و يقول تجوز الزكاة في فقير ان لم يكن كافرا اه فائق ( 4 ) و هو قول ط و غيره من العلماء اه ورقات ( 5 ) حيث لم يمكن الجمع بينهما بتأويل و لا تخصيص و لا نسخ اه ن ( 6 ) لانه لا يأمن أن يعمل بالقول المرجوع عنه اه ن و لانه لا يأمن أن يعمل بالاحتمال القاسد اه ( 7 ) و من هاهنا يؤخذ جواز تقليد امامين اه غ فان لم يوجد رجع إلى العقلاء اه ( 8 ) انما قال ظاهرا ليخرج مفهوم اللقب اه و هو لا يعمل به إلا في المختصرات اه غ ( 9 ) يؤخذ من هذا وجوب التقليد على المجتهد اه ( 10 ) أي مدلوليهما اه ( 11 ) قيل ف في تعليقه و الفاظ التخريج ستة تخريجا و على قياس و على أصل و على مقتضي و على موجب و على ما دل اه تلخيص مثل قول القاسم عليلم في الوضوء أن الدودة و الحصاة إذا خرجت نقضت الوضوء لانها لا تخرج الا ببلة و أخذ من المفهوم انها إذا خرجت من بلة لم تنقض اه ( 12 ) قلت الكلام في المقلد اه ( 13 ) و أراد عليلم بدلالة الخطاب هنا مفهوم المخالفة بأقسامه و هو قسم من دلالة الخطاب اه بكري و مفهوم المخالفة كدلالة قوله تعالى ثم أتموا الصيام إلى الليل على انتفاء الصيام في الليل و معنى المخالفة ان المنطوق أثبت الصيام و المفهوم نفاه و هذا مفهوم المخالفة هو الذي أراده عليلم في ا ز اه ح حميد بلفظه و دلالات الخطاب ست دلالة تصريح و دلالة اشارة .

؟ و دلالة اقتضا و دلالة فحوى و دلالة تنبيه و دلالة خطاب و خص هذه الاخيرة بهذا الاسم اصطلاحا و ان كان الكل دلالة خطاب اه بكري مثال دلالة التصريح قوله صلى الله عليه و آله فيما سقت السماء العشر و مثال دلالة الاشارة قوله تعالى و حمله و فصاله ثلاثون شهرا مع قوله تعالى و فصاله في عامين فهو دال بالاشارة على ان أقل الحمل ستة أشهر و مثال دلالة الاقتضاء ( 1 ) قوله تعالى و أسأل القربة فانه محمول على سؤال أهلها و الا لم يصح عقلا و مثال تنبيه النص نحو أن يقول لمن جامع أهله صائما فسأله عن حكم ذلك فقال عليك الكفارة ففي ذلك تنبيه على ان العلة في وجوبها

/ 582