في الفرق بين الجمع الآيات والالفاظ في القرآءة في الصلاة - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في الفرق بين الجمع الآيات والالفاظ في القرآءة في الصلاة

[ القدر الواجب من القراءة أو في القدر الواجب و أعادة صحيحا لم يفسد مثاله أن يقرأ و نادى نوحا سهوا منه فان قرأ ذلك عمدا فللم بالله قولان صلاة من جمع بين لفظتين متباينتين ( 1 ) عمدا ( و ) ( السادس ) مما الحق بالكلام المفسد ( الجمع بين لفظتين متباينتين ( 2 ) نحو يا عيسى بن موسى أو يا موسى ابن عمران فان هذه الالفاظ أفرادها في القرآن لا تركيبها فإذا جمع القاري بين الافراد المتباينة و ركبها فان كان ذلك ( عمدا ) فسدت صلوته ذكره م بالله في أحد قولين في الزيادات ( 3 ) بخلاف ما لو كان سهوا فانه لا يفسد قولا واحدا ( 4 ) و كذا لو جمع بين آيات متفرقة نقلها بتركيبها و جمع آية الي آية فان ذلك يصح و لا تفسد به الصلوة ( 5 ) ( قال مولانا عليلم ) فاما ما قاله الفقية ل من أن في هذا الكلام أعنى الحكم بفساد الصلوة بالجمع بين اللفظتين المتباينتين اشارة إلى ان الموالاة بين القدر الواجب من الآيات يلزم فذلك صحيح عندنا و لا مأخذ فيه إلى آخر ما ذكره ( عليلم ) ( و ) ( السابع ) مما الحق بالكلام المفسد ( الفتح على امام ( 6 ) و مثاله أن يحصر الامام في بعض السؤر بمعنى لا يذكر الآية التي بعد ما قد قرأه من السورة فان المؤتم إذا قرأ تلك الآية لينبه الامام على ما التبس عليه فسدت صلوته ان اتفق أحد أمور خمسة ( الاول ) أن يكون ذلك الامام ( قد أدى ) قدر ( الواجب ) من القراءة و حصل اللبس بعد ذلك فانه حينئذ لا ضرورة تلجئ إلى الفتح عليه فتفسد لانه لا يجوز الا لضرورة و هذا حكاه الفقية ي عن المذاكرين قيل شيء و هذا فيه نظر لان الاخبار الواردة في الفتح لم تفرق بين القدر الواجب و الزائد ( قال ] ( 1 ) المختار الفساد قرز ( 2 ) أما لو قال قل بنية الصمد ثم جعلها للفلق أو الناس أو قال إذا بنية الشمس كورت ثم جعلها السماء انفطرت أو النصر أو قال تبارك الذي بنية الملك ثم جعلها للفرقان فسدت كمن جمع بين لفظتين متباينتين عمدا و هذا منصوص عليه اه حماطى وح إرث لكن هذا يخالف ما في المعيار ان النية لا تعتبر كما لو قصد بالقراءة الشفاء قرز ( 3 ) سواء وقع في الزائد على القدر الواجب و فيه و سواء أعاده على وجه الصحة أم لا بل في الافادة و لم يذكره في الزيادات اه مر غم ( 4 ) و الفرق بين جمع الآيات و جمع الالفاظ الافراد أن جمع الالفاظ يخرجه عن كونه قرآنا بدليل جواز التكلم به للجنب بخلاف الآيتين المتباينتين إذا اجتمعتا و ركبتا فالقرآن باقى في أنه لا يجوز للجنب التكلم بها فيبطل ما قاله الفقية ف اه تك إذا كان في الزائد على القدر الواجب أو فيه و اعاده ضحيحا اه ص ( 5 ) لانه صلى الله عليه و آله كان يقنت بقوله تعالى ربنا لا تزغ قلوبنا الآية و ربنا لا تؤاخذنا الخ الآية فعلم بذلك انه جمع آية إلى آية ليكمل معناها في نفسه من دون تركيب لا مانع منه اه ص أو لفظات أيضا كل لفظة يكمل معناها مستقلا اه ص و عن ض سعيد الهبل لا يصح قرز ( 6 ) صوابه امامه قال في الغاية فان فتح على إمامه فهو مشروع إجماعا فان قعل بطلت صلاة الفاتح عند القاسمية وح وش فان لم ينتبه فله العزل و قيل بل له أن يلقنه حتى يستوفى القدر الواجب و قواه المفتى فان لم ينتبه عزلوا في آخر ركعة و هو ظاهر از في قوله و يجب متابعته الا في مفسد قرز

/ 582