في الفتح على الامام - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

في الفتح على الامام

[ مولانا عليلم ) و فى كلام الفقهاء نظر و قياس المذهب ما ذكره المذاكرون ( الامر الثاني ) قوله ( أو ) يكون ذلك الامام قد ( انتقل ( 1 ) من تلك الآية أو السورة التي احصر فيها لانه إذا قد انتقل استغنى عن الفتح فكان الفتح مفسدا ( الامر الثالث ) قوله ( أو ) يحصر الامام و يفتح المؤتم عليه ( في القراءة ) من أذكار ( 2 ) الصلوة أو أركانها نحو أن يلتبس ؟ على الامام كم قد ركع فيقوم المؤتم بعده و يرفع صوته بالتكبيرة ليعلمه لان ذلك جار مجري الخطاب ( 3 ) ( الامر الرابع ) قوله ( أو ) يحصر الامام و يفتح عليه المؤتم ( في ) القراءة ( السرية ( 4 ) فان الفتح حينئذ مفسد ( الامر الخامس ) قوله ( أو ) يفتح عليه ( بغير ما أحصر فيه ( 5 ) نحو أن يتلو عليه الآية التي نسيها أو سبح أو تنحنح و قال م بالله وح وش أنه يصح الفتح بغير القراءة كالتكبير و التسبيح و التنحنح في جميع الاركان ( تنبيه ) اختلاف العلماء في حكم الفتح على الامام إذا كملت شروط جوازه فقيل مد ( 6 ) أنه يستحب على ظاهر قول أصحابنا و قال ص بالله أنه واجب ( 7 ) ( قال مولانا عليلم ) و هذا قياس ( 8 ) المذهب و قال زيد بن على انه مكروه ( 9 ) ( و ) ( الثامن ) مما ] ( 1 ) فان اتفق الفتح و الانتقال لم يفسد و لعله ظاهر از اه تى قرز فان التبس فسدت لان الاصل في الصلاة تحريم المنازعة اه ري قرز و قيل لا تفسد لان الاصل تحريم الافعال لا الاقوال و في بعض الحواشي لان الاصل الصحة قرز في الفاتحة لان آياتها مرتبة قرز ( 2 ) كالتشهد الواجب و تكبيرة العيد و الجنازة ما لم يكن فرضه التسبيح و فتح لم تفسد ينظر فالقياس انها تفسد لانه لا يتحمل عنع كما في السرية ( 3 ) فأما لو لم يرفع صوته لكنه قام و قصد بالقيام تنبيه الامام فلعلها لا تفسد لانه لا خطاب قرز ( 4 ) لانه متحمل عنه القراءة فكانه امامه اه ص هذا على قول ص بالله ان أقل المخافتة كأقل الجهر و على قول م بالله ون وش انه هيئة و قال في الزهور الفتح لا يأتى في السرية ( 5 ) قيل و لا يزيد على ما يذكر الامام فان زاد فسدت اه زر قرز في الفاتحة ( 1 ) لا في الايات نعني لو أحصر في آية ففتح عليه بآية أخري فلا تفسد لانها لا تتعين اه و كذا لو قرأ الفاتحة و سكت فتح عليه المؤتم بأي السؤر شاء ان كان يحسن القراءة فان كان لا يحسن الا بعض السؤر و فتح عليه بغير ما يحسن فسدت لانه ما أحضر فيه قرز ( 1 ) و ظاهر از عدم الفرق لقوله صللم إذا استطعمكم الامام فأطعموه و ذلك من باب التمثيل و التشبيه لانهم يدخلون القرآن في فيه كما يدخل الطعام اه هد ( 6 ) و إذا فتح جماعة في حالة واحدة صح و لم تفسد صلاتهم قرز قال الامام شرف الدين و لا يقال ان الواجب انما يتعين في الركعة الاخيرة فلا يفتح عليه الا فيها لان كل ركعة تصلح له فلا معنى لذلك اه ح إرث و هو مفهوم الاز في قوله و الفتح على امام قد أدى الواجب ففهم من ذلك انه مهما لم يؤده فتح عليه من فصل بين الركعة الآخرة و ما قبلها اه من خط القاضي محمد بن على الشوكاني و كذا يجوز الفتح على الامام إذا ترك الجهر في صلاة الجهر إذا كان مذهبه الوجوب فان أخر الفتح عليه إلى آخر الركعة الآخرة قبل الركوع جاز اه سلوك و ظاهر المذهب خلافه بمعنى انه يعزل و لا يجوز له الفتح قرز ( 7 ) قواه مفتى و تهامى و ابن رواع و المتوكل على الله في آخر ركعة لا قبلها فيندب ( 8 ) لانه لا يجوز له الخروج من الصلاة مع إمكان إصلاحها فإذا لم يفتح المؤتم على الامام تابع الامام حتى يهوى الامام لآخر ركوع و متى هوى للركوع الآخر عزل المؤتم صلاته و أتمها منفرد ( 9 ) لانه تلقين قلنا خصه ؟ الاجماع بل حديث إذا استطعمكم الامام الخ

/ 582