منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ الحق بالكلام المفسد ( ضحك ( 1 ) وقع من المصلى حتى ( منع ( 2 ) من استمراره على ( القراءة ) فانه مفسد إذا بلغ هذا الحد ذكره ط و قال م بالله في الافادة الضحك المفسد أن يظهر معه صوت فجعلها على خليل خلا فية بين السيدين و حاصل هذه المسألة انه ان ما يبدو صوته أولى و الاول اما أن يختار الضحك أو سببه أولى فالأَول ( 3 ) يفسد إجماعا و الثاني يفسد ( 4 ) على ما يقتضيه ظاهر المذهب ككلام الساهي خلافا للش لانه يقول كلام الساهي لا يفسد و قال على خليل يحتمل ان لا يفسد كالسعال الغالب و ان لم يكن معه صوت فان كان تبسما ( 5 ) لم يفسد بالاجماع و ان ملافاه حتى منعه من القراءة تحقيقا أو تقديرا فالخلاف بين السيدين ( 6 ) ( و ) التاسع مما الحق بالكلام المفسد ( رفع الصوت ( 7 ) بشيء من أذكار الصلاة إذا قصد بالرفع ( إعلاما ( 8 ) لغيره أنه في الصلاة ( الا ) ان يقصد الاعلام ( للمار ) خوفا منه أو عليه ( 9 ) أو اختلال الصلاة بفعل مكروه فيها كالمرور بين مسجده و قدميه ( 10 ) ( أو ) يقصد به إعلام ( المؤتمين ( 11 ) به نحو رفع الصوت بتكبير النقل أو بلفظ التسميع أو بالقراءة ليعلم المؤتمين ] ( 1 ) ( و حقيقة ) الضحك هو انفتاح الوجه و العينين مع الحاجبين و تقلص الشفتين و قيل حصول تفتح الوجه و الاجفان لمسرة أو عجب اه زمخشرى ( 2 ) خبر عن النبي صللم كان يصلي و خلفه أصحابه فجاء رجل أعمى و ثمة بئر على رأسها حصفة ؟ فتردى فيها فضحك القوم قأمر رسول الله صللم من ضحك بإعادة الوضوء و الصلاة لانه ينتقض الوضوء إذا كان معصية كما لا ينقض الوضوء في الصلاة من الضحك الا ما كان معصية فيه قياسا على الاحداث إذا كانت ناقضة للوضوء في غيرها اه من أصول الاحكام و ما روى أن ابن أم مكتوم وقع في بئر فلما رآه أهل الصف الاول ضحكوا لوقعته وضحك لضحكهم أهل ؟ الصف الثاني فأمر أهل الصف الاول بإعادة الصلاة و أهل الصف الثاني بإعادة الوضوء و الصلاة و الحجة ما روى أنه صللم أمر الذين ضحكوا خلفه و هم في الصلاة حين سقط الاعمى بإعادة الوضوء و الصلاة جميعا اه انتصار رواه أبو العالية قال في الشفا و هو متأول عندنا على أنهم ضحكوا مختاري مع إمكان ترك الضحك فيكون الضحك ح معصية اه و قد تقدم في الوضوء انه لا يوجب الوضوء الا إذا تعمد ليكون معصية ( 3 ) حيث بدا صوته و اختار الضحك و ينتقض الوضوء قرز ( 4 ) و هو حيث لا يختار الضحك و لا سببه مع بدو صوته و لا ينتقض وضوءه كما تقدم في الوضوء انه لا ينقضه الا تعمد القهقهة ( 5 ) و لم يمنع القراءة قرز ( 6 ) المذهب الفساد و هو ظاهر از قرز ( 7 ) قال في البرهان و كذا من قرأ قراءة المشايخ التي لا يعرفها المؤتمون يريد تعريفهم بمعرفته لم تصح صلاته عند الهدوية كمن رفع صوته بالقراءة إعلاما للغير قال في البرهان و لان ذلك رياء و قد قيل أقل الرياء أن يعمل شيأ لله لكنه يحب أن يطلع عليه غيره و لم يدافع ذلك عن يفسه الاشارة بالقول في الصلاة مفسدة لا بالفعل الا أن يبلغ فعلا كثيرا لان النبي صللم يشير برأسه للسلام في حال الصلاة اه ز ر ( 8 ) ( فرع ) فان قرأ المصلى قاصدا للاستحفاظ أو الاستشفاء أجزأه للصلاة إذا لم تغير القراءة غايته انه لم يعتقد كونه للصلاة و لا تجب هذه النية و جعله للاستحفاظ لا يخرجه عن كونه قرآنا بعد فعل ما أشار اليه بقوله قرؤا ما تيسر من القرآن اه مع قرز ( 9 ) أو على غيره قرز ( 10 ) لقوله صللم لو وقف أحدكم مائة عام كان خيرا له من أن يمر بين يدي أخيه و هو يصلى اه كب ( 11 ) و ندب رفع المعلم على نشز اه رى من الجماعة فان عرف المؤتمون حال الامام أو أعلم واحدا بعد واحد قيل فسدت و قيل لا تفسد لان قصد الاعلام مشروع اه ع لي قرز و قد

/ 582