منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ بذلك و هل يجوز ذلك للمؤتمين إذا أرادوا إعلام من بعدهم كما يجوز للامام ذكر الفقية ف في باب صلاة الجماعة عن الشرح انه يجوز ان يرفع بعض المؤتمين صوته ( 1 ) للتعريف على أصل المذهب و حكاه عن ص ش نعم و فى هذه المسألة أقوال ( الاول ) المذهب و هو إن قصد الاعلام برفع الصوت يفسد و لو قصد مجموع الاعلام و القراءة الا في الموضعين المقدم ذكرهما و هو قول ح و محمد ( القول الثاني ) للش وف و رواه في الكافي عن الناصر ان ذلك لا يفسد مطلقا و لو قصد بالرفع مجرد الاعلام ( القول الثالث ) للم بالله وص بالله انه ان قصد الامرين معالم تفسد ( 2 ) و ان قصد الاعلام فقط أفسد ( تنبيه ) قال القاسم وش وك انه يجوز الدعاء في الصلاة بخير الدنيا ( 3 ) و الآخرة و قال م بالله يجوز الآخرة فقط و قال الهادي لا يجوز بهما و حكى الفقية ي عن م بالله انه قال و لا أعرف أحدا الهادي منع من الدعاء بخير الآخرة ( و ) النوع ( الرابع ) من المفسدات قوله و تفسد الصلاة ( بتوجه واجب ) على المصلى ( خشى فوته كانقاذ غريق ( 4 ) فانه يلزمه الخروج من الصلاة لفعل هذا الواجب فان لم يفعل فسدت ( 5 ) و سواء كان عروض هذا الواجب في أول الوقت أم في آخره فانه يجب تقديمه و لو فات الوقت و مثل إنقاذ الغريق ازالة ] ذكر في الغيث ان المؤتم بالنظر إلى من بعده لا من قبله فتفسد إذا قصد اعلامهم بالفتح على الامام اه ع ( 1 ) قال بعض أئمتنا فلو زاد على المحتاج اليه أو فعله ؟ أو أعلم بعض المؤتمين إلى موضع صغير لا يحتاج فيه إلى إعلام فصلاة المعلم صحيحة لجواز غفلة غافل لو لم يجهر المعلم اه تك و اختاره ابن راو ع في شرحه على الاثمار و عن الامام المهدي المطهر بن محمد بن سليمان انها ؟ ؟ لانه لم يؤذن له بذلك ( 2 ) قلنا التشريك في العبادة مبطل كلوا وهب لله و للعوض فللعوض اه ب ( 3 ) يعنى يغير ؟ القرآن أعلم أن القنوت بالقرآن إذا قصد به الدعاء لم يفسد كنت أقوله نظرا فوجدته منصوصا عليه في الجواهر و الدرر المنتزعة من شرح أبى مضر ( 1 ) فان قيل ان الهادي منع من الدعاء في الصلاة قلنا مراده ع عليلم الدعاء الذي من القرآن لانه كلام الرسول صللم يقول ان هذه صلاتنا لا يصح فيها شيء من كلام الناس و القرآن كلام الله لا كلام الناس ثم أن الله تعالى أعلم عباده كيف يدعون دليله الدعاء الذي في القرآن كذا نقل من حاشية تعليق الصعيتري ( 1 ) قال في ح أبي مضر عن الهادي ان القرآن لا يفسد الصلاة و لو قصد به الدعاء و قد توهم ان الهادي يمنع من ذلك و هو و هم اه تعليق زيادات ( 4 ) أو طفل خشي ترد به اه وابل قرز محترم حيث غلب على ظنه أنه ينقذه و الا لم تفسد قرز و ضابطه كل ( 1 ) حيوان لم يمكنه التخلص و لا يمكن مالكه إنقاذه و كان مما لا يهدر و لا رخص فيه الاجماع فان كان يمكنه التخلص أو كان مالكه حاضرا يمكنه إنقاذه ( 2 ) أو كان مما يهدر شرعا أو وقع الاجماع في التسامح بانقاذه كالذباب و الذر و الديدان الصغار و نحوها لم يجب إنقاذه لاجل الاجماع لا لجواز قتله فلا يجوز لاحترامه اه و قواه المفتى ( 1 ) و في ح لي ما أمرنا بحفظه و نهينا عن قتله قرز ( 2 ) و أنقذه لا لو امتنع من إنقاذه فامتناعه منكر فيجب الخروج و أمر مالكه من باب النهى عن المنكر قرز ( 5 ) و لو انتهى حال الغريق إلى السلامة لانه قد وجب عليه و استمراره على ذلك معصية و هو ظاهر الاز اه و عن مى إذا توجه عليه إنقاذه فأنقذه غيره اعتبر الانتهاء اه

/ 582