منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ منكر ( 1 ) تضيق أورد وديعة يخشى فوت صاحبها ( 2 ) ( أو ) عرض واجب لم يخش فوته لكنه قد ( تضيق ( 3 ) وجوبه بمعنى انه لا يجوز تأخيره عن تلك ( و هي ) أى الصلاة التي قد دخل فيها ( موسعة ) بمعنى انه لما يتضيق وجوبها مثال ذلك ان تدخل في الصلاة في أول الوقت فلما أحرمت اتى غريمك ( 4 ) بالدين أو من له عندك وديعة فطالبك بهما و حرج عليك في التأخير حتى يتم الصلاة فانه حينئذ يجب الخروج ( 5 ) من الصلاة عندنا فان لم يخرج فسدت ( 6 ) الصلاة عندنا فاما لو كانت الصلاة قد تضيق وقتها ( 7 ) فانه لا يجب الخروج بل يلزم الاتمام ( 8 ) نعم و قال في الكافى كلاما معناه ان من خالف في صحة الصلاة في الدار المغصوبة ( 9 ) يخالف في صحة الصلاة هنا لو لم يخرج ( قال مولانا عليلم ) الا أن لط احتمالا يقتضى انها لا تفسد هنا لان الصلاة ليست المانعة ( 10 ) من الواجب لانه يمكن الامتناع من دونها بخلاف الدار المغصوبة فلا احتمال لان الصلاة فيها بنفسها معصية ( قيل ) القائل هو على خليل و تحقيق ذلك أنه قال ما معناه ( أو ) إذا عرض للمصلي واجب لم يتضيق لكنه ( أهم منها ( 11 ) أى من الصلاة و لو كان لا يخشى فوته إذا صلى فانه يجب تقديمه على الصلاة و لو كانا جميعا موسعين إذا ( عرض ) هذا الواجب الاهم ( قبل ] ( 1 ) كالقتل و نحوه ( 2 ) أو تضرره بأن يسافر و لا يرجي عوده اه املا تى و فى بعض الحواشي انه إذا خشى فوته في تلك الحال اخر الصلاة و ان كان راجيا لعوده و هو ظاهر إطلاق الصعيتري و هو قوى قرز ( 3 ) موسعين معا فمخير مضيقين معا قدم حق الآدمى مضيق و موسع قدم المضيق قرز قال سيدنا و لو غلب على ظنه ان غريمه يطالبه في كل وقت الا في وقت الصلاة فانه يرضي له أن يصلى جاز له أن يصلى في أى وقت اه ز ر قرز ( 4 ) و هل تفسد صلاة المطالب بالعمل كالمطالب بالدين نعم حكمهما ( 1 ) واحد و كذا الامام إذا طلب الجهاد و الزوج طلب الوطء من الزوجة اه زر معني حيث كانت الاجارة صحيحة لان المنفعة كالمال و لذلك صحت مهرا ( 1 ) سيأتي في الاجارة ان وقت الصلاة مستثني في حق الاجير فلا تفسد و لو في أول الوقت في الصلاة الواجبة و أما النافلة فتفسد كما سيأتي اه تي ( 5 ) مع الامكان اه ن لفظا و لا فرق انه لا يتضيق بالطلب ( 6 ) ( فائدة ) إذا كان بينه و بين ماله مسافة وقت الصلاة ( 1 ) فطالبه صاحب الدين أول وقت الصلاة كان له أن يصلي أول الوقت ثم يسير لان مقدار الصلاة مستثنى له و ليس السير مقصود في نفسه و المختار وجوب السير مطلقا و هو ظاهر از و قواه التهامي و انما المقصود تعجيل المال و قد عفى له هذا المقدار فاستوي أول الوقت و آرخره لان تعجيل الصلاة لا يوجب تأخير القضاء اه زر أجازه حثيث ( 1 ) و ان كان المال في مسافة أقل من ذلك لزم الخروج فان لم يخرج فسدت و انما تفسد حيث كان الغريم موسرا يمكنه التخلص قبل خروج الوقت و الا لم تفسد و لم يلزم تأخيرها لارتفاع علة وجوبه اه ب و هي عدم تضيق القضاء اه ب ( 7 ) اختيار في حق من يجب عليه التوقيت و اضطرارا في غيره ( 8 ) إذا حصلت مجرد المطالبة فقط و أما خشي فوته فيجب الخروج اه كب ( 9 ) ح وش ( 10 ) قلت يمكن أن يقال نفس الصلاة مع المطالبة قبيح و الامتناع من القضاء مع عدم الصلاة قبيح فكل منهما قبيح على طريق البدل اه تى اذ هو منهى عن كل صفة ضد للمأمور به على جهة الالتزام اه مي ( 11 ) و هي موسعة اه

/ 582