منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ جعل ذلك من قبيل المنطوق ( 1 ) لا المفهوم و المنطوق هو ما دل عليه اللفظ ( 2 ) في محل النطق و المفهوم هو ما دل عليه اللفظ في محل النطق ( 3 ) ذكرهما ابن الحاجب ( قال مولانا عليلم ) و هما واضحان قال و الصحيح عندنا أن أدلة الخطاب كلها مأخوذ بها الا مفهوم اللقب فلا يجوز الاخذ به ( 4 ) و قد أشرنا إلى ذلك بقولنا ( و الساقط منها ) و هو مفهوم اللقب ( و المأخوذ به ( 5 ) و هو ما عداه ( و لا ) يقبل المقلد من مقلد ( قياسا ( 6 ) لمسألة ) من مسائل امامه ( 7 ) ( على ) مسألة ( أخري ) من مسائلة فتجعل المسألة المقيسة من مذهبه قياسا على نظيرها ( الا من ) مجتهد أو مقلد ( عارف ( 8 ) بكيفية رد الفرع ) المقيس ( إلى الاصل ( 9 ) المقيس عليه لئلا يسلك قياسا فاسدا و انما ] ( 1 ) لان النطق بالنفي داخل في ضمن انما فكانه نطق به حيث نطق لوضعها لذلك المعنى اه مح و احتاره في ح ابن لقمان ( 2 ) مثال المنطوق قوله تعالى و منهم من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك ( 1 ) فعلم انما دون القنطار يؤده إليك اه ورقات و المفهوم نحو قوله تعالى و لا تقل لهما أف و نحوه من أنواع الاذى دلالة من باب المفهوم لانه دل عليه اللفظ في محل النطق اه فعلم من حال التأ فيف و هو محل النطق حال الضرب و هو محل النطق رواه في التلخيص عن ابن الحاجب اه ( 1 ) أقول في تمثيلهم المنطوق بهذه الآية نظر لان القنطار محل النطق و الدون محل النطق و هذه حقيقة المفهوم اه من خط القاضي محمد الشوكاني نعم قد جعله ابن الحاجب من قبيل المفهوم روى ذلك عنه في التلخيص اه صوابه ما دل عليه اللفظ من جهة النطق اذ محل النطق هو الفم و ليس المراد ذلك اه ؟ أي كونه حكما من أحكامه و حالا من أحواله سواء ذكر ذلك الحكم و نطق به أولا و المفهوم بخلافه و هو ما دل عليه لا في محل النطق بأن يكون حكما لغير المذكور و حالا من أحواله اه تلخيص ى حميد و كافل اه ( 3 ) بأن يكون حكما لغير المذكور كعدم وجوب الزكاة في المعلوفة المفهوم من قوله في سائمة الغنم زكاة اه فايق ( 4 ) الا في المختصرات لانه مقصود اه ( 5 ) و للاخذ بهذه المفاهيم شروط منها ان لا يظهر كون المسكوت عنه أولى بالحكم أو مساوي و ان لا يكون خارجا مخرج الغالب و لا جوابا لسؤال سائل و لا تقدير جهالة ( 1 ) و نحو ذلك اه هج ( 1 ) كقوله صلى الله عليه و آله أيما إمرأة أنكحت نفسها بغير اذن وليها فنكاحها باطل و لا ؟ منه انها إذا أنكحت نفسها باذنه كان صحيحا و جواب السوأل نحو قوله لمن سأله هل في سائمة الغنم زكاة نعم اه تلخيص معنى ( 6 ) و من شروط القياس ان لا يصادم نصا كان يعلل لزوم العتق في الكفارة تغليظا على القاتل عقوبة له فيقول القايس فيكفر الملك الذي يسهل عليه العتق بالصوم تغليظا عليه لمحالفة هذه العلة الكتاب و السنة و الاجماع اه ورقات و حقيقة القياس حمل الشيء على الشيء لضرب من الشبه اه و القياس في اللغة التقدير و المساواة و في الاصطلاح حمل معلوم على معلوم بإجراء حكمه عليه بجامع اه ح ؟ مقدمة از ( 7 ) أي يريد ان يجعلها من مسائل امامه اه ( 8 ) عائد إلى المقلد اه ( 9 ) لعل معرفة كيفية رد الفرع إلى الاصل متوقفة على معرفة خلافهم في حقيقة الاصل هل هو محل الحكم المشبه به الذي يثبت فيه الحكم كما هو رأي الاكثر أو انه دليل الحكم على رأي المتكلمين أو انه نفس الحكم فإذا قلنا ان النبيذ مسكر قياسا على الخمر بدليل قوله حرمت الخمر فعلى القول الاول الاصل الخمر لانه المشبه به و على القول الثاني الاصل قوله حرمت الخمر لانه دليله و على الثالث الحزمة لانها حكمة فعلى هذا انك إذا سئلت كيف رد الفرع إلى الاصل على القول الاول قلت محل الحكم المشبه به و إذا سئلت كيف رد الفرع إلى الاصل على القول الثاني قلت له حكمه و إذا سئلت عن القول الثالث ام يقل أحد انه دليله لان دليله القياس

/ 582