فضل صلاة الجماعة وحجة القائلين بأنها سنة أو فرض - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فضل صلاة الجماعة وحجة القائلين بأنها سنة أو فرض

* فضل الصف الاول * يجوز تأديب من اعتاد التخلف عن الجماعة

حقيقة الضحك وعيد المرور بين يدى المصلي

باب وصلاة الجماعة

[ الدخول فيها ( 1 ) أى في الصلاة فقدم فعل الصلاة على ذلك الواجب فسدت ( 2 ) ( قال مولانا عليلم ) و مثال ذلك يصعب تحقيقه ( 3 ) و قد مثله بعض المذاكرين بما لو أخذ ثوب إنسان ( 4 ) و عرف ان الآ خد لا يتلفه في الحال و هذا فيه نظر لان نفس القبض قبيح فهو مضيق قال و لعل الاقرب في مثاله أن يكون للمصلى جدار منصدع ( 5 ) قد وجب عليه إصلاحه لتجويز ( 6 ) اضراره لكنه يظن أنه لا يحصل به اضرار قبل فراغه فوجوب إصلاحه حينئذ موسع كالصلاة لكن إصلاحه أهم لكونه حقا للغير و دفع اضرار مجوز قال و الصحيح انه لا يجب تقديم الانكار على الصلاة حيث المنكر لا يخشى وقوعه لانهما واجبان لم يتضيق أحدهما فلا ترجيح لاحدهما على الآخر و لهذا أشرنا إلى ضعف المسألة بقولنا قيل ( و ) الصلوة ( في الجماعة و ) في ( الزيادة ) عليها ( من جنسها ( 7 ) نحو زيادة ذكر أو ركن أو ركعة تفسد ( بما سيأتي ) في باب صلوة الجماعة و في باب سجود السهو ان شاء الله تعالى باب ( و ) صلاة ( الجماعة ( 8 ) اقل ما تنعقد به اثنان الامام و واحد معه ( قال عليلم ) و قد ] ( 1 ) لا بعد الدخول فيها فلا يجب الخروج اتفاقا اه وابل بل يخرج و هو المذهب لان وجوده منكر قرز ( 2 ) المراد لا تنعقد ( 3 ) بل بعدم لانه لا يوجد منكر موسع و من قال انه يوجد فهو غلط صحيح فانهم اه ري أى لا يوجد له نظير ( 4 ) و لو هازلا قرز ( 5 ) و الاولى أن يقال في مثاله أن تعلم جرة خمرا و أتت ؟ آمن من الفساق انهم لا يشربونها في الحال قبل الفراغ من الصلاة فهذه الصورة أنت مخير ان شئت قدمت اراقة الخمر و ان شئت قدمت الصلاة اه رى قلت نفس وجودها منكر لوجوب إراقته اه ب قرز ( 6 ) ينظر فانه لا يجب الاصلاح مع التجويز للضرر و قدم في باب قضأ الحاجة ( 1 ) ما يضعف هذا و سيأتي في الجنايات في قوله العالم متمكن الاصلاح ( 1 ) في قوله و جميع هذه ان علم قاضي الحاجة الخ شرح قوله أتقاء الملاعن ( 7 ) و أما من جنسها فهو كلام مفسد و من ذلك التأمين عقيب الفاتحة فاما لو شدد الميم لم تفسد لان ذلك موجود في القرآن قرز ( 8 ) و الجماعة مشتقة من الاجتماع و في أقل الجمع خلاف و أما هنا فاتفاق ان أقله اثنان لقوله صلى الله عليه و آله و سلم الاثنان جماعة لان حكم صلاة الجماعة يحصل بهما و في الديباج ما لفظه و لا خلاف ان صلاة الجماعة تنعقد باثنين لا لكونهما جمعا بل للخبر اللاثنان فما فوقهما جماعة بمعنى انهما قد اديا المشروع من الصلاة بالجماعة و الصف الاول أفضل بقدير الصفوف و لقوله صللم أقيموا الصفوف و حاذوا بين المناكب و سدوا الحال و لا تذروا فرجا للشيطان و من وصل صفا وصله الله و من قطع صفا قطعه الله اه تع الفقية س ( فائدة ) يجوز تأديب من اعتاد التخلف عنها يعنى عن صلاة الجماعة إذا كان لغير عذر اه هد و مما يدل على فضلها ما قاله صللم من صلى الخمس في جماعة فقد ملا البحر و البر عبادة و قال صللم ما من ثلاثة في بدو و لا حضر و لم تقم فيهم الجماعة الا و قد استحوذ عليهم الشيطان و عنه صللم الصلاة الواحدة جماعة تعدل عند الله سبعة و سبعين ألف صلاة روى هذا الحديث الامام ي و استحسنه و في الحديث من صلي يوما في الجماعة يدرك التكبيرة الاولى

/ 582