منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ استغنينا عن ذكر هذا في الازها بقولنا و يقف المؤتم الواحد أيمن امامه فيؤخذ من ذلك انها تنعقد باثنين و الاصل في كونها مشروعة الكتاب و السنة و الاجماع أما الكتاب فقوله تعالى ( و اركعوا مع الراكعين ) قيل أراد صلاة الجماعة ( 1 ) و أما السنة فقوله صلى الله عليه و آله و سلم و فعله أما قوله فآثار كثيرة منها قوله صلى الله عليه و آله صلوة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده أربعة و عشرين جزء ( 2 ) أو قال درجة ( 3 ) و هي الخامسة و أما فعله فظاهر و أما الاجماع فلا خلاف في كونها مشروعة و اختلف الامة في حكمها فالمذهب انها ( سنة مؤكدة ( 4 ) و هو تحصيل ط ( 5 ) و قول م بالله وح و صاحبيه واحد قولى ش و حكاه في المغني عن الناصر و زيد بن على ( القول الثاني ) تحصيل ع واحد تحصيلي ط و هو أحد قولى ص بالله واحد قش انها فرض كفاية ( القول الثالث ) مذهب ع و أحمد و أصحاب الظاهر انها فرض عين ثم اختلف هؤلاء هل هي شرط في صحة الصلوة أم لا فعن أحمد و داود انها شرط ( 6 ) و عن ع انها ليست بشرط ( 7 ) قال ص ش و الفقيه مد و إذا قلنا انها واجبة على الكفاية لم يسقط الوجوب الا بفعلها في موضع لا يخفي ( 8 ) على أهل البلد دون البيوت قيل ع و يجب على الامام و المؤتم طلبها في البلد و الميل إذا قلنا بوجوبها ] كتب له براءة من النار و برأة من النفاق و اختلفوا بما يكون مدركا للتكبيرة الاولى فقيل بإدراك الركوع الاول و قيل بإدراك القيام الاول و قال الامام بإدراك القيام الاول مع إدراك تكبيرة الاحرام كما كان المسلمون يعملون مع النبي صلى الله عليه و آله من الاهتمام اه انتصار قال في شرح النمازى ما لفظه قال بعضهم كان النبي صللم بمكة ثلاثة عشر سنة يصلى بغير جماعة لان الصحابة كانوا مقهورين فلما هاجر الي المدينة أقام الجماعة و وا ضب عليها و انعقد الاجماع على شرعيتها انتهى بلفظه و عنه صللم صلاة واحدة خلف عالم أفضل من أربعة آلاف صلاة و أربعمأة صلاة و أربعة و أربعين صلاة و عنه صللم مثل الجماعة على الفرادى مثل الجمعة على سائر الايام ( 1 ) و التأويل ؟ انه أراد صلاة المسلمين لان صلاة اليهود لا ركوع فيها اه تجريد ( 2 ) و فى البخاري سبعة و عشرين ( 3 ) و الدرجة كما بين السماء و الارض ( 4 ) في الجمعة قرز عبارة الاثمار آكد السنن لا سيما في فجر و عشاء اه هد لكن يقال كيف يستحق على السنة التي هي صلاة الجماعة أكثر من ثواب و هو الصلاة قلنا أمر قيمة الاعمال إلى الله تعالى و قد روى في الاثر القوي ان المبتدئ بالسلام له سبعون حسنة و للمجيب عشر و المبتدى فاعل مندوب و المجيب فاعل واجب سلمنا فالزيادة ليست لمجرد السنة بل هي للواجب لانه أداه على صفته فكان الثواب عليه اه بع لمع ( حجة ) القائلين بأنها سنة قوله صللم كقيام نصف ليلة و القيام نفل و قوله صلى الله عليه و آله أزكي من صلاته وحده الخبر و قوله عليلم صلاة الرجل بفضل ؟ الخبر و حجة من قال انها فرض كفاية قوله صللم ما من ثلاثة الخبر و حجة من قال انها فرض عين قوله صللم من فارق الجماعة الخبر اه ب ( 5 ) و قول ص بالله ( 6 ) مع الامكان و الا صحت فرادي ( 7 ) يعنى فإذا صلاها فرادى أثم و أجرئ ( 8 ) لانها شعار بخلاف سائر فروض الكفايات فالمقصود حصوله اه سحولي

/ 582