منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ الخفيفة لانه إذا لم يكن كذلك فقد صار ذا جرأة ظاهرة في دينه و قيل س في مثال ذلك ان يجمع ( 1 ) بين الصلاتين لغير عذر ( قال عليلم ) و هذا المثال يفتقر إلى تفصيل أيضا لانه إذا كان مذهبه جواز ذلك فليس بمعصية و ان كان مذهبه انه ( 2 ) جائز نظر فان كان يري انه مجز فالمثال صحيح ( 3 ) و ان كان يرى انه مجز فهو بمثابة من اجترأ على ترك الصلوة ( 4 ) و قيل ح في المثال أن يكشف العورة للتوضئ في مواضع مخصوصة ( 5 ) ( قال عليلم ) و أقرب ما يصح التمثيل به ( 6 ) على الاطلاق ما ذكرناه و هو من يجمع بين الصلاتين و مذهبه ان ذلك مجز جائز نعم ادعى في الشرح إجماع ( 7 ) أهل البيت ( عليلم ) ان الصلاة خلف الفاسق لا تجزي و هو قول ك و الجعفرين و قال ح وش انها تجزي و تكره و هو قول أبي على و مشائخ المعتزلة ( 8 ) ( و ) الحال الثاني حيث يكون الامام ( صبيا ( 9 ) فان امامة الصبي لا تصح عندنا وح و قال ش تجوز امامته في الجمعة و له في الجمعة قولان ( و ) الحال ( الثالث ) حيث يكون الامام قد دخل في تلك الصلوة ( مؤتما ) بغيره فان امامته حينئذ لا تصح عندنا هذا إذا كان ( مستخلف ) فاما إذا دخل مؤتما ثم استخلفه الامام ( 10 ) فان امامته تصح حينئذ قيل ع و عند م بالله انه يصح الائتمام باللاحق بعد انفراده ( 11 ) فيما بقي اذ لا يحتاج إلى نية لا عند يحيي الا أن ينوي الائتمام فيما لحق و الامامة فيما بقي ( قال مولانا عليلم ) و فيه نظر لان الذي ذكره لا يتم الا أن تكون الهدوية عللت فساد امامة المؤتم في آخر صلاته بعدم نية الامامة فحسب ( قال عليلم ) و انا أظن انهم يعللون ( 12 ) بخلاف ذلك فينظر فيه فهؤلاء الثلاثة ( 13 ) لا يصح أن يصلوا ( بغيرهم ) من الناس عندنا سواء كان أعلى ] ( 1 ) تقديما أو تأخيرا ( 2 ) أي الجمع ( 3 ) و يؤتم به و تكره قرز يعنى الذي يرتكبه الفاسق و بعض المؤمنين ( 4 ) في وجوب القضاء لا في التفسيق لاجل الخلاف ( 5 ) في الملا و لم يتخذ ذلك خلقا و عادة اه تى ( 6 ) يعني فيما يشترك به الفاسق و بعض المؤمنين فيصح الائتمام به و لو اتخذ ذلك خلقا و قيل ما لم يتخذ ذلك خلقا و عادة و مثله في البيان وح لي قرز ( 7 ) التفصيل لاحمد بن عيسى حكي في حواشي الافادة عن أحمد بن عيسى انها تصح خلف فاسق الشيعة الا أن يكون باغيا لم تصح اه غ ( 8 ) البصرية و أما البغدادية فمثل قولنا اه إرث لقوله صللم صلوا خلف ؟ و فاجر و تأويله انه فاجر في الباطن اه زر قلت قال في التلخيص و روى من طرق كلها واهية جدا و كذا قوله صللم صلوا خلف من قال لا اله الا الله و على من قال لا اله الا الله و نحوه ضعيفة روايته أيضا قال و قال البيهقي في هذا الباب أحاديث كلها ضعيفة غاية الضعف ( 9 ) و أما المجنون فلا تصح امامته بلا خلاف قرز حجتنا انه رفع القلم عنه فليس من أهل الصلاة و لا مخاطبا بها و كالمجنون و حجة ش ان عمرو بن سلمة كان يؤم قومه و هو ابن سبع سنين قلنا لعله خاص فيه دون غيره اه ان ( 10 ) أو المؤتمون ( 11 ) قلنا و هو قوى إذا نوى فكالخليفة اه ب معني ( 12 ) و تغليلهم ؟ بعدم صحة الائتمام به كونه نابعا متبوعا مقتديا مقتدي به لا تصح امامته و لانه من بناء الاعلى الادنى اه قلت فيلزم مثله في المستخلف يقال لزم المستخلف أحكام الامام و لانه ورد على خلاف القياس قرز ( 13 ) و الرابع الخنثى اه غ ؟

/ 582