منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ منهم أم أدنى ( و ) الحال ( الرابع ) أن تصلى ( إمرأة برجل ( 1 ) فان ذلك لا يصح مطلقا بالاجماع الا عن أبي ثور سواء كان الرجل محرما لها ام لا و أما أن المرأة تؤم النساء فذلك جائز سنة ( 2 ) عندنا وش و قال ح وك يكره ( و ) الحال ( الخامس ) ( العكس ) و هو حيث يصلى الرجل بالمرأة فان ذلك لا يصح عندنا أيضا سواء كان الرجل محرما لها أم لا ( الا ) حيث تكون المرأة المؤثمة ( مع رجل ( 3 ) مؤتم بامامها فان صلاة الجماعة حينئذ تنعقد بهما فصاعدا لكن المرأة تقف خلف الرجل ( 4 ) سواء كان الرجل محرما لها أم لا و كذا إذا كثر الرجال وقفت خلفهم نعم هذا الذي صححه السادة للمذهب أعنى ان الرجل لا يؤم نساء منفردات مطلقا و قال ح وش ان ذلك جائز مطلقا و قال الهادي عليلم انه يصح أن يؤم الرجل بمحارمه النوافل ( 5 ) و قال ص بالله ( 6 ) انه يجوز للرجل أن يؤم بمحارمه ( 7 ) و لم يفصل بين أن يكون فرضا أو نفلا ( و ) الحال ( السادس ) أن يصلى ( المقيم بالمسافر في ) الصلاة ( الرباعية الا في ) الركعتين ( الاخرتين ) أما الصلاة التي لا قصر فيها فلا خلاف ان للمقيم أن يؤم المسافر و العكس و أما في الرباعية فلا خلاف أيضا ان للمسافر ان يؤم المقيم و يتم المقيم صلاته بعد فراغ المسافر و أما العكس و هو أن يصلي المسافر خلف المقيم ففيه أقوال ( الاول ) المذهب ذكره القاسم و يحيى عليهما السلام في الاحكام و هي اختيار ط و ع انه لا يصح أن يصلى خلفه ( 8 ) ] ( 1 ) و لا تصح امامة الخنثى مطلقا اه غ يعنى لا يؤم رجلا و لا إمرأة و لا خنثى و لا العكس ترجيحا للحظر اه ب معنى قرز لقوله صللم لا تؤم إمرأة رجلا و لو فعلوا ثم تبين انه ذكر ففي صحتها وجهان رجح الامام ي الصحة و لعله يأتي على قول الابتداء و الانتهاء اه كب لفظا و مثله في البحر قرز ( مسألة ) و لا يصح أن يصلى رجل صلاة في منزل معه فيه إمرأة أجنبية ذكره الفقية ع اه ن لقوله صللم لا يخلون رجل بإمرأة الا و ثالثهما الشيطان اه ن ( 2 ) لما روى عن النبي صللم انه دخل على أم سلمة و نساء يصلين منفردات فقال الا أممتهن يا أم سلمة فقالت أو يصح ذلك يا رسول الله قال نعم تقفي وسطهن وهن عن يمينك و عن يسارك لا خلفك و لا امامك اه ص ( 3 ) لكن يقال لو فسدت على الرجل هل يفسد عليها و على الامام القياس انه إذا اتفق العزل أي عزل المرأة عقيب الفساد فلا فساد و الا فسدت عليها و لا تفسد على الامام لانه عاص بالنية في الابتداء الا بتحديد النية فتفسد عليه قرز و قيل تفسد على المرأة لان الرجل شرط في انعقاد صلاتها اه تي ( 4 ) يعني في سمت الامام ان لم يكن قد تقدمها صف ساءته كما سيأتي و هو ظاهر الاحكام قلت ظاهر الاز ان ذلك في الاثنين فيتحقق اه تى ( 5 ) التي تصلى جماعة اه ص في منزلة لا في المسجد اه أحكام و خص النوافل لانها نفعل في البيوت ( 6 ) و اختاره المفتي لنفسه لفعله صللم حيث أم بخديجة ( 7 ) و زوجاته و أمهاته ( 8 ) لقوله صللم لا تختلفوا على امامكم و ذلك يؤدي إلى الاختلاف بالخروج قبله و لا في الواسطتين قرز

/ 582