منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ في الاولتين و أما في الاخرتين فتصح ( 1 ) قال ص بالله و أبو مضر و على خليل بالاجماع لانه لا يخرج قبل الامام و عن الحقيني انه لا يجوز ( 2 ) على كلام الاحكام ( قال مولانا عليلم ) و فيه ضعف جدا ( 3 ) ( القول الثاني ) للم بالله وص بالله انه يجوز في الاولتين أو في أى الركعات شاء فان صلي الاخيرتين فله أن يسلم ( 4 ) قبل الامام و ان شاء انتظر فراغه ( القول الثالث ) لزيد بن على و الناصر ( 5 ) وح وش انه يجوز أن يصلي معه في الاولتين و يتم الاربع قال الناصر وش لان الترخيص قد بطل بدخوله مع الامام فلو فسدت ( 6 ) صلى أربعا و قال زيد وح بل لان الامام حاكم ( 7 ) فإذا بطلت ( 8 ) صلى قاصرا ( و ) الحال ( السابع ) حيث يصلى ( المتنفل ( 9 ) بغيره ) فان ذلك لا يصح سواء اتفقت صلاة الامام و المؤتم أم اختلفت فلا يصح عندنا ( غالبا ) احترازا من صلاة الكسوفين و الاستسقاء و العيدين على الخلاف فانه يصح أن تصلي جماعة و قال ش انه يصح أن يصلى المفترض خلف المتنفل ( 10 ) فاما حيث صلي المنتفل ] ( 1 ) و له ان يصلى نفلا في الركعتين الاولتين اه غ ون و بحر و قيل لا اه ضياء ذوي الابصار لفظ البيان قلنا فان صلى معه في الاولتين نفلا و فى الآخرتين فرضا صح الكل و يجوز للمتنفل الخروج قبل الامام في الرباعية و غيرها و لفظ البيان الحال الثالث ان يخالف المؤتم أمامه بالتقدم عليه إلى ان قال و فى المتنفل خلف الامام اه ( 2 ) يعني في الآخرتين لاختلاف العدد و قيل لا في الاولتين و لا في الآخرتين لان العلة اختلافهم في عدد الفرض ( 3 ) لان الفرض واحد و لا يضر العدد و لانه يخرج قبل الامام فاشبه اللاحق و كمن صلى الظهر خلف المجمع ( 4 ) فلو فسدت على الامام بعد ذلك هل يجب على المسافر اعادة صلاته أم لا سل ذكر الامام المهدي في جوابه انها تجب الاعادة قال لان قد بطلت صلاة الامام فينعطف الفساد ( 1 ) على المؤتم و يأتي مثله في صلاة الجنائز ( 2 ) و الخوف و لو قيل لا تفسد بل يتم منفردا لم يبعد و لعله يؤخذ من قوله في الاز الا في مفسد فيعزل و من قوله و لا تفسد على مؤتم فسدت على إمامه باى وجه ان عزل فورا اه مي كلام الشامي فيه و هم كما لا يخفق لان الكلام حيث صلى المسافر مع المقيم في الاولتين ثم بعد كمال صلاة المسافر فسدت على الامام فهل ينعطف الفساد أم لا و أما العزل الذي ذكر الشامي فلا يتصور اذ قد فرغ المؤتم من صلاته و لا عزل بعد الفراغ فتأمل اه من خط القاضي محمد بن على الشوكاني ( 1 ) و للقاضي عبد الله الدواري احتمالان أحدهما ينعطف الثاني لا ينعطف على القول لانه خرج قبل بطلان صلاة الامام و بطلان صلاة الامام لا تبطل صلاته مثلما لو أحدث الامام قبل خروجه و عزل المؤتم اه ج ( 2 ) أما في الجنائز فقد تفسد ( 5 ) قال زيد بن علي وح وجهه قوله صللم انما جعل الامام ليؤتم به الخبر و من الائتمام ان يفعل كفعله قاله في المنهاج الحلبي ؟ ( 6 ) قيل الامام و قيل المؤتم لان الضمير يعود اليه و قيل عليهما اه ( 7 ) هكذا في الزهور و فى الرواية عن زيد بن على نظر والدي في التقرير عنه انه ليس بحاكم و في الشرح ذكر التعليل هذا لا ح و لم يذكر فيه زيد فالتعليل بان الامام حاكم لا ح و أما زيد فلوجوب المتابعة اه كب ( 8 ) يعني على الامام فقط و مطلقا على قول ن وش ( 9 ) الا النبي صلى الله عليه و آله فمن خصائصه صحة صلاة المفترض خلفه و لو كان متنفلا اه ح خمسمأة ( 10 ) نفلا لا سبب له اه

/ 582