الفرق بين الضدين والنقيضين - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

الفرق بين الضدين والنقيضين

في الامام اذا كان مقطوع أحد اليدين أو الرجلين

[ خلف المفترض فذلك جائز بالاجماع ( قال عليلم ) الا الرواتب فانها لا تصح خلف ( 1 ) مفترض و لا متنفل ( و ) الحال ( الثامن ) حيث يصلى من هو ( ناقص ( 2 ) الطهارة أو ) ناقص ( الصلاة ) بضده ( 3 ) اما ناقص الطهارة فكالمتيمم و من به سلس البول و كذا من يمم بعض ( 4 ) أعضاء التيمم و أما ناقص الصلاة فكمن يومئ أو يصلى قاعدا أو نحو ذلك فانه لا يصح ان يصلى بضده و هو كامل الطهارة و الصلاة فاما إذا استوى حال الامام و المؤتم في ذلك جاز أن يؤم كل واحد منهما صاحبه ( قال عليلم ) و قد أشرنا إلى ذلك حيث قلنا بضده اشارة إلى أن من ليس بضده يجوز له الائتمام به و لو كان لا يجوز ذلك لقلنا بغيره كما قلنا فيما سبق و قال ش يجوز أن يصلى المتوضئ ] ( 1 ) إذ كان الصحابة ينفردون بها عقيب التجميع معه و لم يؤمر هم بالتجميع و هو محل التعليم صللم قلت غاية الاستدلال عدم الافضلية لا عدم الجواز فلينظر و قد ذكر بعض أصش أنها تصح من كراهة و ركعة الطواف كلها لا تصح اه تي و قيل تصح و أما الصلاة المخصوصة كالتسبيح و الفرقان فلعلها كالرواتب و أما مكملات الخمسين فلعها ؟ تصح ( 1 ) اذ لا صفة مخصوصا لها استقرب ذلك عليلم ( 1 ) يعني خلف المفترض قرز ( 2 ) ينظر فيمن ترك المضمضة مثلا أو مسح الرأس لعذر هل يؤم سل قيل لا يؤم الا بمثله فما دون اه من خط إبراهيم حثيث و قرر و ؟ و مثله في الهداية و المختار انه يؤم و لو أكمل منه لانه ليس بناقص طهارة و لا صلاة ( فائدة ) إذا كان الامام يعني امام الصلاة مقطوع اليدين أو أحدهما أو أحد الرجلين لم يمنع ذلك من امامته أشار اليه في الشرح في مسألة امامة الاعمى لانه قال لان ذهاب عضو من أعضائه لا يمنع من امامته كالاقطع اه زر و قال ض عبد الله الدواري مسألة و لا تصح امامة من يده مقطوعة أو رجله على القول بان السجود يجب على الاعضاء السبعة فكذلك لا تصح خلف مقطوع الرجلين على القول بانه يجب أحد الرجلين و فرش الاخرى و كذلك لا تصح امامة الحدوب إلى هيئة الراكع لشيخوخة أو نحوها غيرها دواري قرز مفهوم الكتاب انه يصح ان يؤم ناقص الصلاة بناقص الطهارة و العكس و ليس كذلك و لعل ظاهر الاز المنع لان ناقص الصلاة كامل طهارة فهو ضد و ذكر في الغيث ان المتيمم أولى من القاعد والمومي فينظر فيه فان كل واحد منهما مخل بفرض مجمع عليه و قال في العاري و من لا يحسن القدر الواجب من القراءة ان الكاسي ؟ يؤم العاري لان الكاسي مخل بفرض مختلف فيه بخلاف العاري فيحقق و كأنه اعتد بخلاف ؟ الاذكار و لا يؤم القاعد القائم لقوله صللم لا تختلفوا على امامكم ش و زفر تصح اذ صلاته صللم و هم قيام قلنا قال صللم لا يؤمن أحدكم بعدي قاعدا قوما قياما يركعون و يسجدون اه شفا لفظا ( 3 ) ( فائدة ) إذا قيل ما الفرق بين الضدين و النقيضين فالفرق بينهما ان الضدين لا يجتمعان و قد يرتفعان و النقيضان لا يجتمعان مثال الضدين كالابيض و الاسود و العكس و مثال النقيضين اللذين لا يجتمعان الموت و الحياة فلا يمكن ان يقال هذا الشيء حي ميت و لا يرتفعان أيضا لا يمكن ان يقال لا حي و لا ميت الاولى ان يقال باكمل ( 4 ) و أما لو تيمم أحدهما عن حدث أصغر و الآخر عن حدث أكبر صح ان يؤم أحدهما بصاحبه اه ؟

/ 582