منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ خلف المتيمم و القائم خلف القاعد ( تنبيه ( 1 ) لو حضر متيمم و سلس البول ( 2 ) فقال السيد ح يقدم السلس و الفقيه مد تردد في المسألة قيل ى الارجح أن لا يؤم أحدهما بصاحبه ( 3 ) و قيل هما ناقصان فيؤم أحدهما بصاحبه و قيل يأتي على الخلاف ( 4 ) أيهما أكمل فعلى قول الوافي ان السلس أكمل يقدم و على قول على خليل العكس ( قال عليلم ) و هذا أقرب ( 5 ) عندي ( و ) الحال ( التاسع ) حيث يصلى أحد ( المختلفين ( 6 ) فرضا ) بصاحبه و ذلك نحو أن يكون فرض أحدهما الظهر و فرض الاخر العصر فلا يصح أن يصلي أحدهما فرضه خلف الاخر و قال ش يجوز مع اختلاف الفرضين الا الجمعة خلف من يصلى الظهر ( 7 ) فلا يجوز بالاجماع قال في الكافي و كذا الفرض خلف من يصلى صلاة العيد ( 8 ) أو الاستسقاء أو الجنازة ( 9 ) أو الكسوف فلا يجز بالاجماع ( 10 ) ثم ذكر ( عليلم ) الحال العاشر بقوله ( أو ) إذا اختلف الشخصان في كون فرضهما ذلك ( اداء ) من أحدهما ( و قضاء ) من الاخر فانه لا يصح أن يصلى أحدهما بالاخر ذلك الفرض الذي اختلفا فيه و قال ش يجوز أن يصلى القاضي خلف المؤدي ( 11 ) و للم بالله قولان قال في الشرح الصحيح ] ( 1 ) و لا يؤمن من يحسن الفاتحة فقط من يحسنها و ثلاث آيات ( 1 ) فان كان أحدهما يحسن أولها و الاخر يحسن آخرها فهما سواء يؤم كل واحد منهما بصاحبه اه ن و قيل الذي يحسن أولها أولى قال عليلم لان من قرأ من أولها يسمي قارئا و من قرأ من آخرها فانه لا يقال قاري لها اه ان ( 1 ) و لا يقال يقرأ من يحسن الفاتحة البسملة و يكررها ثلاثا و ينوى من ثلاث سور لانه لا يصح ذلك الا حيث كان يعرف السؤر فينوى من كل سورة بعينها اه غ و قال السيد أحمد الشامي لا يشترط ان يعرف السؤر قرز ( فائدة ) لو حضر من يحسن الفاتحة فقط و من يحسن الآيات فقط فقيل ح يقدم من يقرأ الفاتحة دل عليه كلام الشرح و قيل يؤم كل واحد منهما صاحبه فان كان أحدها يحسن القراءة دون التشهد و الثاني عكسه فان القاري أولى ذكره السيد ح اه ن أما لو حضر عريان و من لا يحسن القراءة الواجبة قال عليلم فالأَقرب ان الكاسي يؤم العاري لا العكس لان العاري يخل بأركان مجمع عليها و من لا يحسن القراءة من القدر الواجب مخل بركن مختلف فيه و الاولى انه لا يؤم أحدهما صاحبه قرز ( 2 ) ( فائدة ) فان وجد سلس البول و سلس الجرح فهما سواء فان كان أحدهما سلس البول و الثاني سلس ريح كان سلس الريح أولي اه ح لي قرز ( 3 ) لاختلاف النقصان ( 4 ) يعنى في كتب أهل المذهب ( 5 ) يعنى مجئ الخلاف اه ح فتح بين على خليل و صاحب ( 1 ) الوافي الا أنه قوى قول على خليل ( 1 ) في شرح قوله و تبطل ما خرج وقتها قبل فراغها فتقضي ( 6 ) ينظر في المنذورة من شخصين و السبب واحد نحو على رك ؟ وقت الظهر يوم كذا أن قدم فلان أو نحوه قيل يصح في المنذورة أن تصلى جماعة و قيل لا تصح قرز كما في ركعتين الطواف و الخلاف واحد و قيل تصح و به قال الامام الحسن بن على عليلم و قرره الشامي و هو ظاهر الاز ( 7 ) لا العكس اتفاقا حيث كان معذورا من الجمعة نحو أن ينذر بركعتين أو قضأ اه ح لي ( 9 ) يعني نذر بخمس تكبيرات ( 10 ) و قد تقدم ان ش انما يصح فيما لا سبب له فالإِجماع مستقيم ( 11 ) و العكس اه مذاكرة و حجته ان معاذا كان يصلي مع النبي صللم العشاء الاخيرة ثم ؟ إلى أصحابه فيصلى بهم هذه الصلاة فتكون لهم فرضا و له نفلا و إذا جاز أن يصلى

/ 582