ضابط مواقف عصيان الامام - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ضابط مواقف عصيان الامام

[ قال على خليل هذا الخلاف إذا علم المؤتم قبل الدخول في الصلاة ان هذا الامام يفعل ما هو عند المؤتم مفسد فأما لو لم يعلم الا بعد دخوله في الصلاة فلا خلاف في صحة الجماعة و ان الامام حاكم ( و تفسد ( 1 ) صلوة الجماعة ( 2 ) ( في هذه ) الحالات الاحدى عشرة و فسادها ( على المؤتم ) يحصل ( بالنية ( 3 ) أي نية الائتمام بالفاسق أو الصبي و نحوهما ممن تقدم ذكره ( و ) لا تفسد ( على الامام ) في ي هذه الحالات بمجرد نية الامامة الا ( حيث يكون بها ( 4 ) أى بالصلوة مع الامامة و ارادتها ( عاصيا ( 5 ) و ذلك نحو أن تؤم المرأة رجلا أو الرجل إمرأة منفردة أو يؤم قاعد قائما فأما إذا أم الفاسق مؤمنا ( 6 ) فان كان مذهب المؤتم جواز الصلوة خلفه ( 7 ) لم يلزم الامام النكير عليه ( 8 ) و صحت صلوته و لو كان مذهب الامام ( 9 ) ان ذلك لا يصح على خلاف ( 10 ) في ذلك و ان كان مذهبهما جميعا ( 11 ) ان ذلك لا يصح فان كان المؤتم عارفا بفسق هذا الامام أو نحو ذلك ( 12 ) و ان الصلوة خلفه لا تصح كانت نية الامامة من الامام لغوا ( 13 ) و قد انعقدت صلوته ( 14 ) فرادي ] ( 1 ) أي لم تنعقد ( 2 ) و كذا فرادى ( 3 ) لانه علق صلاته بمن لا تصح ( 4 ) أى الامامة ( 5 ) ( و ضابط ) مواقف عصيان الامام حيث يكون النهي متعلقا به كما مر و نحو أن يؤم ناقص الصلاة أو الطهارة بضده لا حيث هو متعلقا بالمؤتم لقوله صلى الله عليه و آله لا تختلفوا على امامكم اه تك قرز لا حيث لا يكون بها صيا نحو أن يؤم المؤمن فاسقا و القاضي مؤديا و العكس و المتنفل مفترضا فانها عليه بمجرد نية الامامة و ان كانت لا تنعقد جماعة لان النهى يتعلق بالمؤتم قال الامام ي و هو قوله صلى الله عليه و آله لا يؤمنكم ذو جرأة في دينه و قوله لا تختلفوا على امامكم بخلاف الصور المتقدمة لان دليلها يقتضي كونه عاصيا ذلك ذكره في الغيث لكن يحقق الدليل قال فيه فان قلت هلا فسدت على الامام كما فسدت على المؤتم ذلك و الا فما الفرق قلت يفرق بينهما ان المؤتم إذا نوى الائتمام فقد صلاته على الصحة و ذكر وجه ذلك ثم قال بخلاف الامام و ذكر وجه ذلك ( 6 ) و صوابه غيره قرز ( 7 ) أو لا مذهب له قرز ( 8 ) فان كان مذهبها أو الامام عدم الجواز لم تصح صلاتهما حيث نوي الامامة فتفسد صلاة المؤتم تبعا لصلاة امامه اه ذمارى و لا يبعد أخذه من الاز و لانه لا يجوز له فيه الامامة و هذا هو المختار اه مى أي صلاة الامام و قيل هما جميعا حيث لا ؟ و لا تلبيس الامام فرادى و المؤتم جماعة و قرز ( 9 ) يقال الامام عاص بنية الامامة فينظر يقال و ان كان مخطيء بنية الامامة فليس عاص بأركان الصلاة اه غ و سيأتي مثله في الزكاة اه غ يعني ان العبرة بمذهب الصارف وهنا العبرة بمذهب المؤتم ( 10 ) يعنى خلاف ن وش في الانكار على من مذهبه الجواز و قيل الخلاف في كون الامام حاكم أم لا و قيل لعله في كون العبرة بمذهب الصارف و المصروف اليه ( 11 ) أو المؤتم قرز ( 12 ) يعنى ناقص صلاة أو طهارة قرز ( 13 ) المختار انها لا تلغي فلو ائتم به من مذهبه صحة الصلاة خلف الفاسق صحت صلاته قرز ( 14 ) حيث لا يتمكن من الانكار عليه قرز أى الامام و أما المؤتم فلا تصح صلاته لانه علقها بمن لا تصح الصلاة خلفه اه ري

/ 582