منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ أللهم الا أن يكون في صورة صلوة الجماعة في تلك الحال تلبيس على اللاحق ( 1 ) و ذلك في آخر الوقت ( 2 ) احتمل ان لا تصح ( 3 ) و احتمل خلافه ( 4 ) و ان كان المؤتم جاهلا بفسق هذا الامام فان كان الوقت موسعا و لا يخشي فوات تعريف المؤتم ان صلاته صحيحة صحت صلوة الامام ( 5 ) ان قلنا ان الصلوة على الوجه الذي لا يصح مع عدم الاعتداد بها ليست منكرا في نفسها و الاقرب انها إنما تكون منكرا مع علم المصلي ( 6 ) لا مع جهله و ان كان في آخر الوقت أو يخشي فوات تعريف المؤتم ببطلانها فالأَقرب أن صلوة الامام لا تصح من حيث دخل فيها ( 7 ) و عليه واجب أضيق منها و هو تعريف المؤتم فأشبه من صلى و ثم منكر يخشى فواته و يحتمل أن تكون هذه الصورة كالصورة التي تكون مذهب المؤتم صحة الصلوة خلف الفاسق و مذهب الامام خلافه لان الجاهل منزلة المجتهد ( قال عليلم ) و الاول اقرب و أصح ( 8 ) ( و تكره ( 9 ) الصلوة ( خلف من عليه ) صلوة ( فائتة ( 10 ) ( قال عليلم ) و ظاهر قول القاسم و لا يؤم من عليه فائتة ان ذلك لا يصح و لم يفرق بين أول الوقت و آخره و بين أن يكون الفائت خمسا أو أكثر لكن حمله الاخوان ] ( 1 ) حيث يكون ممن يقتدى به اه يعنى المؤتم ( 2 ) أو في أوله لانه منكر مع التلبيس و في شرح النجري ما لفظه هذا ان لم يحصل تلبيس على اللاحق اذ لو حصل تلبيس و كان آخر الوقت احتمل ان لا تصح و احتمل خلافه اه بلفظه و لفظ ح ابن بهران حيث كان مع تضيق الوقت و أما مع سعته و يمكن الامام بعد فراغه من تعريف المؤتم ان صلاته صحيحة فالأَرجح صحتها و سيأتي على ح قوله و في مجرد الاتباع تردد كلام النجري ( 3 ) إذ هو صلى و ثم واجب عليه قرز ( 4 ) يعنى انها تصح و هما واجبان مضيقان ( 5 ) فرادى قرز ( 6 ) و هو المؤتم بعدم صحتها لا مع جهله اه ن يقال انك لم تجعلها منكر حيث علم المصلى فيما تقدم في أول التحصيل ففى الكلام نوع تدافع و لعله في الكلام الاول حيث قال صحت صلاته فرادى حيث لم يتمكن من الانكار عليه وهنا في قوله مع علم المصلى أنه يمكن فلا تدافع قرز و من هنا أخذ وجوب تنبيه النائم ( 7 ) أي استمر ( 8 ) حصر هذه المسألة انها لا تصح الصلاة في هذه الوجوه جميعها الا على أحد احتمالي ط أو حيث كان مذهب المؤتم جواز الصلاة خلف الفاسق أو لم يكن فيها تلبيس اه ع لي تنزيه قرز ( 9 ) و تكره الصلاة خلف من عليه دين حال و ان لم يتضيق عليه و كذا من كان عليه صوم لانه العلة واحدة و ظاهر از خلافه اه ينظر في قوله و ان لم يتضيق قرز وجه الكراهة انه لا يؤمن أن يخل بقضائها مع ذكره لها لان قضاءها مضيق عليه اه ان ( 10 ) قال في تعليق الافادة انما تكره حيث كان عليه خمس صلوات فما دون لا أكثر ( 1 ) لان كثيرا من العلماء يوجبون الترتيب قال في حواشيها عن الاستاذ و انما تكره في أول الوقت لا في آخره اه زر لوجوب ( 2 ) تقديم الخمس الفائتة على الحاضرة اه ص و ظاهر الاز خلافه ( 1 ) لا أكثر فلا كراهة مع كونه يقضى القدر الواجب منها اه ن و لو لم يكن قد صلى شيأ من المقضية حيث هو لا يترك قضأ الخمس في اليوم ( 2 ) لانهم لا يوجبون تقديمها إذا زادت على الخمس و لا منذ و رة لانه لا يؤمن أن يخل بالقضاء اه

/ 582