منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ على أن الكراهة ضد الاستحباب كما ذكرنا ( أو ) لم تكن عليه فائتة و هو مستكمل لشروط صحة الامامة لكن ( كرهه ( 1 ) أى كره الصلات خلفه ( الاكثر ) ممن يحضر الصلوة فان الصلوة خلفه حينئذ تكره لغير الكاره كالكاره بشرط أن يكون الكارهون ( صلحاء ( 2 ) لانهم إذا كانوا صلحاء لم يؤمن أن تكون كراهتهم لذلك تعديا عليه و حسدا و نحو ذلك و قال ص بالله و الفقيه مدلا تجوز الصلوة خلفه ( قال مولانا عليلم ) و الاول أقرب و اما اعتبرنا الكثرة قال في مهذب ش لان أحدا لا يخلو ممن يكرهه قال أبو مضر هذا إذا كانت الكراهة لامر يرجع إلى الصلاة كتطويل ( 3 ) أو نحوه ( 4 ) لا للشحناء و قيل ح لا فرق بين أن يكون للشحناء أو لغير ذلك ( قال مولانا عليلم ) و هذا أصح من قول أبى مضر لانهم إذا كانوا صلحاء فالأَقرب انهم لا يشحنون عليه الا من باطل ( 5 ) ( و الاولى من ) الجماعة ( المستوين في ) كمال ( القدر الواجب ) من شروط صحة الامامة في كل واحد منهم إذا اجتمعوا هو ( الراتب ( 6 ) فانه أقدم من الافقه و غيره و كذا صاحب البيت ( 7 ) أولى من غيره و المستأجر ( 8 ) و المستعير أولى من المؤجر و المعير و غيرهما فان حصل الامام الاعظم فقال الامام ( 9 ) ى هو أولى من الراتب و عن الامام محمد بن المظهر الراتب أولى ( 10 ) ( ثم الافقه ) ] ( 1 ) لقوله صلى الله عليه و آله لا يقبل الله صلاة رجل أم قوما و هم له كارهون و في حديث آخر لعن الله رجلا أم قوما و هم له كارهون قيل ي و كلام أصحابنا يدل انها لا تصح ذكره ص بالله اه ان ( 2 ) و المراد بالصلحاء المخلين بما وجب من علم و عمل و لا يقدمون على قبيح يقدح في العدالة و ان لم يكونوا علماء اه ج ( 3 ) فيها ( 4 ) وجودا كمل ( 5 ) لا يخرجه عن حد العدالة قرز ( 6 ) و إذا حضر الؤتمون قبل الامام انتظروا لا إذا حضر الامام مع بعض المؤتمين فلا ينتظر للباقين لان الصلاة في أول الوقت بالجماعة القليلة أفضل من الجماعة في آخر الوقت قرز و المراد به من اعتاد الامامة في مسجد أو موضع مخصوص و استمر على ذلك حتى صار يوصف في العرف بأنه راتب و هذا حيث حضر أو استخلف في الوقت المعتاد و الا فالأَقرب بطلان ولايته اه ح إرث بلفظه قرز ( 7 ) و صاحب البيت أولى من الضيف لقوله صلى الله عليه و آله من زار قوما فلا يأ مهم ؟ و لو كان البيت له ( 8 ) ما لم يرجع المعير و المؤجر عن الاجارة و العارة ( 9 ) و هكذا في الفتح حيث قال و خلف ذي ولاية أولى بها و هو الامام الاعظم فراتب فأفقه فأورع فأقرأ فأسن فأحسن فعلا و صورة عطف ذلك على و تكره خلف ذي فائتة الخ و هكذا في شرح الاثمار لا بن رواع لانه قال فان حضر الامام الاعظم فالمذهب كما قال الامام ى و لقوله صلى الله عليه و آله لا يؤم الرجل في سلطانه اه و قواه المفتي ومى لقوله صلى الله عليه و آله لا يؤمن ذو سلطان في سلطانه و اختاره المؤلف اذ هو راع للامة و لا يؤم الرجل في سلطانه و خليفته في أرضه اه وابل ( 10 ) لقوله صلي الله عليه و آله و سلم أنت امام مسجدك إذا لم تنحط مرتبة الامام الاعظم قرز في الجمعة ( 1 ) و العيدين اه ( 1 ) و ظاهر الازهار خلافه و قرز أما العيدين فلا يشترط فيه الامام الاعظم و لا الجماعة اه

/ 582