منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ في أحكام ( ثم ) إذا استووا في الفقة قدم ( الاورع ( 1 ) ثم ) إذا استووا في الفقة و الورع قدم ( الا قرأ ( 2 ) ثم ) إذا استووا في الثلاثة قدم ( الاسن ) يعنى الاكبر سنا على الاشرف نسبا و اختار الامام ى تقديم الاشرف نسبا على الاسن ( ثم ) إذا أستووا فقها و ربما و ورعا و قراءة و سنا و اختلفوا في الشرف قدم ( الاشرف نسبا ( 3 ) فلا يتقدم العبد ( 4 ) على السيد و العجمي على العربى و العربى على القرشي و القرشي على الهاشمي ( 5 ) و الهاشمي على الفاطمي الا برضاء الاول ( قال عليلم ) و مفهوم كلام الاصحاب انه إذا تقدم الاول كره ذلك و صحت الصلاة ( 6 ) و قيل ع إذا تقدم من دون رضاء الاول احتمل أن لا تصح الصلاة كما ذكر صاحب الكافى في صلاة الجنازة ( 7 ) ( قال مولانا عليلم ) و الاول أصح للتشديد في الجنائز لا هنا و تحقيقه ان الحق هناك واجب لصاحبه وهنا من باب الاولوية ( و يكفي ) في معرفة دين الشخص ( 8 ) الذي يؤتم به ( ظاهر العدالة ) بمعنى أن يظهر من حاله و لا يحتاج إلى اختبار كالشاهد و الامام ( 9 ) ( قال عليلم ) و لا نعرف في هذا خلافا قال م بالله ( و لو ) ظهرت عدالته ( من قريب ( 10 ) نحو أن يكون فاسقا فيظهر التوبة فانه يصح الائتمام به ( 11 ) من حينه ( فصل ) ( و تجب ) على الامام ( نية الامامة ( 12 ) و ) على المؤتم نية ( الائتمام ( 13 ) قال عليلم أما المؤتم ] ( 1 ) لعله أراد ورع المؤمنين و هو الاتيان بالواجبات و اجتناب المقبحات اه ان ( 2 ) و المراد الاكثر حفظا للقرآن الاعرف بخارج الحروف و صفاتها و نحو ذلك و تكره خلف الازن و الافرع و الا نصر اه فتح فالازن مدافع الاخبثين و الافرع صاحب الوسواس و الا نصر عديم الخان ؟ اه ح فتح ( 3 ) ثم الاحسن وجها لقوله صلى الله عليه و آله و سلم أطلبوا الخير عند حسان الوجوه من أمتي و قيل الاحسن فعلا اه ب الاحسن صوتا ثم الانظف ثيابا ( 4 ) صوابه على الحر ما لم يكن هاشميا اه هد و قيل و لو هاشمى و هو ظاهر الازهار و قرز ( 5 ) لقوله صللم قدموا قريشا و لا تقدموهم اه ان ( 6 ) مع نقصان ثوابها ( 7 ) الفرق بينهما بأن صلاة الجنازة تفتقر إلى الولاية بخلاف صلاة الجماعة فهي لا تفتقر إلى ذلك اه ص ( 8 ) و كذا المؤذن و المقيم و الخطيب و غاسل الجنازة و شاهد عقد النكاح و المفتى اه زر قرز فلا تقاس المخفف على المغلظ ( 9 ) الاولى كالقاضي اه ح إرث لان الامام يعود بمجرد التوبة قرز ( 10 ) لان الصلاة أخف حكما و لان الشهادة مبنية على التجوز و الصلاة على صحة الاعتقاد فلا تقبل شهادته الا بعد الاختبار اه زر ( 11 ) و تكره قرز و الاولى لا تصح خلفه الا مع علبة الظن بصحة توبته اه ج و قيل تصح ما لم يعلم أو يظن كذبه قرز ( 12 ) عبارة الفتح و انما ينعقد لقوله صلى الله عليه و آله الاعمال بالنيات و لكل امرئ و كونه اماما من جملة الاعمال فتشترط النية فيه و لقوله صللم الامام ضامن و لا ضمان الا بنية لان الضمان تحمل لا يمكن تصوره من نية اه ان ( 13 ) قيل و إذا اختلف مذهب الامام و المؤتم في وجوب نية الامامة و لم ينوها الامام فان كان مذهب الامام عدم وجوب النية و المؤتم يوجبها جاء الخلاف هل الامام حاكم أم و ان كان مذهبه الوجوب و المؤتم مذهبه عدم الوجوب فالعبرة بمذهب المؤتم اه ن لان صلاة الامام حيث لم ينو الامامة صحت لنفسه و المؤتم يري صحة الائتمام به من دون نية الامامة فصحت صلاتهما اه ان و قرز المؤتم جماعة و الامام فرادى لقوله صلى الله عليه و اله و سلم انما جعل الامام ليؤتم به و لا اتباع الا بنية

/ 582