منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ فلا خلاف في ذلك في حقه و أما الامام في ذلك ثلاثة أقوال ( الاول ) ما ذكره القاسم و محمد ابن يحيى و خرجه ط الهادي ان نية الامام شرط حتى روي في الكافي عن المرتضى انه إذا نوي أن يؤم بقوم بأعيانهم لا يصح أن يؤم غيرهم ( 1 ) ( القول الثاني ) للم بالله ( 2 ) و هو الصحيح من مذهب ش و هو قول ص بالله أنى ذلك لا يجب ( 3 ) ( القول الثالث ) ذكره في شرح الابانة للناصر و القاسمية ان المرأة لا تدخل الا بنية من الامام ( وا ) ن ( لا ) ينوى الامام الامامة و لا المؤتم الائتمام ( بطلت ( 4 ) الجماعة لا الصلاة على أيهما و ذلك حيث يتفق ركوعهما و سجودهما من دون انتظار و اتباع ( أو بطلت ( الصلاة على المؤتم ( 5 ) فحسب حيث ينوى الائتمام و لم ينو الامام الامامة ( فان نويا ( 6 ) الامامة ) أى نوى كل واحد مهما انه إمام للآخر ( صحت ) الصلاة ( فرادى ( 7 ) لان كل واحد منهما لم يعلق صلاته بصلاة الغير فتلغوا نية ( 8 ) الامامة قال في الشرح كما لو نوي المنفرد انه يؤم ( 9 ) ( و ) ان نوى كل واحد منهما ( الائتمام ) بصاحبه ( بطلت ) صلاتهما أما عند الهدوية فلان كل واحد منهما علق صلاته بمن لا تصح امامته و أما عند م بالله فقيل لا تصح أيضا عنده لان كل واحد ] ( 1 ) قلنا نعم و ان سمي معينا و لفظ حاشية المختار انه يومهم و غيرهم لان نية الامامة قد حصلت ( 2 ) حجتهم لانه معلق صحة صلاته بصلاة غيره و لحديث ابن عباس قال بت عند خالتى ميمونة فجاء النبي صلي الله عليه و آله و سلم فتوضأ و وقف يصلى فقمت و توضأت و وقفت عن يساره فأخذ بيدي و أقامنى عن يمينه و الظاهر انه لم ينو الامامة قال في الانتصار أفاد هذا الحديث عشرين حكما و لا يصر ؟ تقديم نية المؤتم على الامام لانها من أفعال القلوب اه ص قرز لكن يقال على قول م بالله هل تكون صلاة الامام جماعة ينال بها فضيلة الجماعة إذا لم ينوها وجهان أصحهما انه ينال بها فضيلة الجماعة اه روضة لان الامام انما يكون اماما بالمتابعة سواء نوى أم لا اه ان ( 3 ) ( فائدة ) و لو صلى منفردا ثم ائتم به غيره صح على القول الثاني لا على القول الاول فلو نوى الامامة في حال الصلاة قيل ح لا تصح و قال ض عبد الله الدواري انها تصح لضرورة كما في المستخلف على ما سيأتي و هو قوى اه زر ون ( 4 ) أى لم تنقعد ( 5 ) لانه علق صلاته بمن لا تصح الصلا خلفه لاجل النية ( فائدة ) لو نوى أن يأتم بإحدى اثنين على التخيير لم تصح الجماعة قال عليلم و الاقرب انها تصح فرادى لان التخيير في النية يصيرها كلا نية ( 1 ) اه رى فان تابع أحدهما فكما في مجرد الاتباع اه غ معني و عن الهبل لا تصح جماعة و لا فرادي لانه لم يجزيه بالنية ( 1 ) و لفظ البيان مسألة و من نوى الائتمام بإحدى رجلين لا بعينه الخ ( 6 ) يعني حيث هما جاهلين لمقام الامام ذكره في الكافي أو كان مذهبها جواز ؟ وقوف ؟ المؤتم على اليسار أو كان وقوفهما على تلك الصفة لعذر و كذا إذا علم الموقف فانها تصح صلاتهما يعنى فرادى قرز ( 7 ) و إذا طرأ الشك على أحدهما في صلاته هل هو امام بصاحبه أم مؤتم بطلت صلاته لعدم تيقن النية و فيه نظر و وجهه ان الصلاة معقودة على الصة فلا وجه للبطلان بالشك كما سيأتي اه مرغم أما بعد الفراغ فكما ذكروا ما في حال الصلاة فلا نظر لتعذر المضي فيعزل ذكره في حاشية القدوري ؟ ( 8 ) لا تلغوا بالنظر إلى اللاحق ( 9 ) و قد نصوا على أنه ينبغي لمن يعتاد أن يصلي اماما أن ينوي الامامة و لو كان وحده لجواز أن يلحق اللاحق اه

/ 582