منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ يبيح ترك المسامتة له فان ذلك يجوز ( لتقدم صف سامته ( 1 ) مثال ذلك أن يتقدم الامام و يصلى خلفه اثنان فصاعدا مسامتين له ثم يأتي اثنان أو أكثر فيقفان خلف ذلك الصف في مقابلة الامام بل يمينا أو شمالا فان ذلك يصح ( 2 ) قيل س إجماعا و ان كره و قيل ع بل حكم هذا الصف حكم الصف الاول إذا لم يسامت على الخلاف الذي سيأتي ( تنبيه ) أعلم ان حكم الاثنين فصاعدا بعد الامام حكم الامام و واحد معه في أنه لا يجوز انفصال أحدهما عن الآخر ( 3 ) و لا يجوز تقدم أحدهما و لا تأخره بكل القدمين و كذا سائر من في الصفوف ( 4 ) ( تنبيه ) إذا وقف الامام في وسط الصف فروي ط عن الحنفية انها تصح ( 5 ) و تكره قيل ع و كذا ذكر ابن أبى الفوارس ( 6 ) و أبو جعفر و الفقيه ح و أشار اليه في الشرح و قال ص بالله و الشيخ عطية على خليل للم بالله انها لا تصح ( 7 ) قيل ف و لعله يقال لغير الامام ( 8 ) و واحد عن يمينه و هكذا لو وقفوا جميعا على يمينه ( 9 ) أو يساره لغير عذر أو وقفوا خلفه الا انه لا يسامته أحد بل على الميمنة أو على لميسرة أو في الميمنة و الميسرة و خلفه خاليا فالخلاف ( 10 ) و قيل ى أما إذا وقفوا خلفه مسامتين فلعل ذلك لا يضر ( 11 ) و ان كره و كذا ذكر ] ( 1 ) لو اصطف اثنان مفصلان عن الصف الاول هل ذلك بمثابة ما لو صليا في الصف الثاني و لم يسامتا و لا شيئا من الصف الاول فيجزي قولا واحدا على المختار في الاز أو لا بل يأتي فيه قال عليلم يجزي قولا واحدا اه ري و ظاهر الاز خلاف ذلك لانه لم يتقدمهما صف سامت الامام في المسجد و قيل مطلقا قرز بحيث لو تقدم لكان داخل في القامة و قرز ( 2 ) و تصح صلات هؤلاء و لو كان بينهم و بين الصف الاول المسامتين للامام قوق ( 1 ) القامة في الفضاء اذ الاثنان المتوسط يسد ان إلى منقطع الارض اه عن سيدنا محمد بن احمد ؟ و قرز ( 1 ) بحيث لو امتد الصف لكان الصف الثاني داخلا في القامة قرز ( 3 ) فأما إذا انفصل اثنان عن الصف الاول و لم يتأخر عنه لم تصح صلاتها على ما اختاره المؤلف قال الامام شرف الدين و هو ظاهر الاز و اختاره و قال النجري في شرحه يصح ذلك و قد سئل الامام عن ذلك فأجاب بالصحة يقال لو اعوج الصف الاول فسدت صلاة المتقدم على المسامت أو تأخر عليه بكل القدمين و قيل لا تفسد الا إذا تقدم على الامام أو سامته أيضا فتفسد و لا غيره بالمؤتم المسامت للامام قرز الا لعذر أحدهما على الآخر فلم تفسد لعدم العلة المذكورة في الامام اه تى قرز ( 4 ) يعني كل اثنين قرز ( 5 ) مع العذر قرز ( 6 ) لانه قال ما جاز لعذر جاز لغير عذر ( 7 ) مع عدم العذر قرز ( 8 ) كما فعل أبو بكر مع رسول الله صلى الله عليه و آله اه كب قلت و فيه نظر اذ ليس بموقف له مع حصول متسع و لان فعل أبي بكر كان لعذر اذ كان بعد الدخول في الصلاة و لم يمكنه التأخير الا بفعل كثير فلا يقاس عليه اه غ فان أبا بكر لما صلى بالناس قام النبي صلي الله عليه و آله و سلم مع شدة وجعه فتوضأ ثم تقدم يتهادى بين اثنين حتى أنحا أبكر عن الامامة وأم الناس و أخذ القراءة من حيث تركها أبو بكر فكان أبو بكر اماما في أولها و مؤتما في آخرها بالنبي صلى الله عليه و آله فيما لحقه فنحاه فأتم به حينئذ اه شفا لفظا ( 9 ) حيث تقدم وحده مع الامام قبل حضور غيره اه من خط مر غم ( 10 ) لا يصح الا لعذر و من العذر الجهل إذا استمر إلى آخر الوقت قرز ( 11 ) بل لا تصح قرز

/ 582