منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ سوى أحدهما أن يكون ذلك البعد و أخواته واقعا ( في المسجد ) فإذا كان فيه لم تفسد الصلوة ( الحال الثاني ) قوله ( أو ) لم يكن ذلك في المسجد فانه يعفى عن فوق القامة ( في ارتفاع المؤتم ) على الامام ( لا ) لو كان المرتفع هو ( الامام ( 1 ) فانها تفسد ( فيهما ) أى سواء كان في المسجد أم في غيره فانه إذا ارتفع فوق القامة فسدت على المؤتم و قال ع و ظاهر قول المنتخب أنه لا فرق بين ارتفاع المؤتم أو الامام فوق القامة في أن ذلك تبطل به الصلوة و قال ح انها لا تبطل في الوجهين و تكره ( و يقدم ) من صفوف الجماعة صف ( الرجال ثم ) إذا اتفق خناثا و نساء قدم ( الخناثا ( 2 ) على النساء إذا كانت الخنوثة ملتبسة ( ثم ) بعد الخناثا ( النساء ( 3 ) و ) ان اتفق صبيان مع البالغين فالمسنون أن ( يلى كلا ) من الصفوف ( صبيانه ) فيلى الرجال ( 4 ) الاولاد و بعدهم الخناثا الكبار ثم الخناثا الصغار ثم النساء ثم البنات الصغار ( 5 ) و هذا الترتيب في الصبيان مسنون و في الكبار واجب ( و لا تخلل ) المرأة ( المكلفة ( 6 ) قال في شرح الابانة سواء كانت حرة أو مملوكة محرما أم أجنبية فلا تخلل ( صفوف الرجال ( 7 ) في صلوة الجماعة ( مشاركة ) لهم في الائتمام ( 8 ) و في عين تلك الصلوة بل تؤخر عنهم و لو وقفت وحدها ( وا ) ن ( لا ) تأخر عنهم جميعا بل تخللت مشاركة لهم ( فسدت ) الصلوة ( عليها ( 9 ) ذكر ذلك ط و قال الناصر وح وش لا تفسد عليها ( و ) تفسد أيضا عندنا ( على من خلفها ) من الرجال ( و ) على من ( في صفها ) منهم أيضا و انما تفسد عليهم ] ( 1 ) و الفرق بين الحالين انه إذا ارتفع الامام فوق القامة كان المؤتمون مواجهين بخلاف ما إذا كان المرتفع هو المؤتم فانه متوجه إلى الامام و لو كثر ارتفاعه اه ( 2 ) و أشار المؤلف أيده الله إلى ضعف صحة جماعة لخناثي اذ تجويز كونهم إناث أو بعضهم حاصل و هو يقتضي الفساد لانا ان قدرنا انهم إناث فقد وقفوا صفوفا و كذا ذكور و أناث و قد ذكره في الزوايد قال و لا حظ لهن في الجماعة اه و قيل بل صحة اذ هى حالة ضرورية و هي إدراك فضيلة الجماعة و لا يتلاصق الخناثا اه زر قرز ( 3 ) صف واحد اه فتح ( 4 ) الذكور و على القول بأن الصبي لا يسد الجناح لابد أن يكون بين صفوف البالغين قامه فما دون في المسجد اه ري و قرز ( 5 ) هذا يستقيم في صبيان الرجال و أما البنات فطرف الصف حق النساء و لعل الخناثي مثلهن اه ع و لعل كلام الشرح و الاز مبنى على القول بصحة جماعة النساء صفوفا قرز ( 6 ) و كذا الخناثي ( 7 ) و كذا المكلف لو تخلل صفوف النساء أو الخناثي أو الخناثي صفوف الرجال أو النساء أو المرأة صفوف الخناثي فتفسد الصلاة بذلك اه ب وهد قرز ( 8 ) و لو متنفلة اه ص وح لي لا فرق و لو صلاتها نافلة معهم جماعة قرز ( 9 ) و هل يشترط علمها أو و لو كانت جاهلة سئل قال شيخنا القياس مع علمها تعيد ؟ مطلقا في الوقت و بعده و إذا استمر الجهل حتى خرج الوقت فلا اعادة و في الوقت تعيد اه تي ؟ قرره الذي قرر انها إذا جهلت حال الصلاة فلا اعادة عليها لهم اه عن سيدنا زيد ف و هو يقال إذا كانت لا تنعقد صلاتها من الابتداء فهي كلوا تخللت مصلية فلا يفسد على غيرها قال في الرياض و هذا الاشكال كان السيد الهادي يذكره و قال الهاجرى بصفة المؤتمة و المشبه ؟ مجرى المشبه به اه

/ 582