منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ منسد ( 1 ) أي لم يبق فيه متسع تصح الصلوة فيه فإذا كان كذلك انجذب ( اللاحق ( 2 ) و هو الذي يأتى بعد استقامة الصف فانه إذا جاء و بجنب الامام واحد جذبه اليه و كذا إذا جاء و الصف منسد جذب واحدا منهم لكن ينبغي أن يكون المجذوب من أحد الطرفين ( 3 ) لئلا يفرق بين الصف و لا يجوز له جذب المقابل ( 4 ) للامام و إذا جذب غيره فينجذب له إذا كان ذلك اللاحق ( غيرهما ) أى الصبي و فاسد الصلوة فان كان اللاحق صبيا أو فاسد صلوة لم يجز للموتم أن ينجذب له ( 5 ) و لو جذبه ( فصل ) ( و انما يعتد اللاحق بركعة ( 6 ) أدركها مع الامام إذا ( أدرك ) الامام ( 7 ) و هو في ( ركوعها ) أي قبل أن يرفع رأسه من الركوع ( 8 ) ( و ) الركعة التي يدركها معه و يصح أن يعتد بها ( هي أول صلوته في الاصح ( 9 ) من المذهبين لان في ذلك مذهبين ( الاول ) المذهب و هو قول الناصر وش ان أول ركعة يدركها هي أول صلوته و لو كانت آخر صلوة الامام ( الثاني ) قول ح وك و رواه في الكافي عن زيد بن على انها آخر صلوته كالأَمام قيل ف و فائدة ] فأعد صلاتك قوله و الجذب واجب و القياس انه شرط في صحة دخوله في الجماعة لانه لا يجب الا عند من يوجب الجماعة اه حاشية ن قرز فان لم ينجذب له صلى وحده مؤتما اه ن قرز و يستحب للداخل أن ينظر أي جانبي الصف أقل دخل فيه فان استويا فالا يمن و لا يتخذوا صفا ثانيا و في الاول سعة ثم كذلك الصفوف فما تقدم منها فهو أفضل الا في صلاة الجنازة فالآخر أفضل و كذا في صلاة النساء خلف الرجال صفوفا فالآخر أفضل و هذا على القول بصحة صلاة النساء خلف الرجال صفوفا المذهب خلافه قلت بل المذهب الصحة و سيأتي على قوله و جماعة النساء و العراة صف الخ فابحثه قرز ( 1 ) و ينجبر فضل الاول الانجذاب للآخر اه ب بلفظه ( 2 ) و يتأخر ان مصطفين يدنا ؟ و أما الامام فلا يتقدم الا لعذر كتضيق مكان أو نحوه و اختاره المفتى و في التذكرة أو يتقدم الامام و فى البحر ان تقدم الامام مع السعة أولى لانه متبوع قرز ( 3 ) من الصف الاول واجب و من الثاني ندب قرز ( 4 ) بل يجوز قرز ( 5 ) فان انجذب له فسدت صلاته مع العلم و جهلا يعود بفعل يسير ان أمكن و الا صلى مكانه و كان عذرا له قرز ( 6 ) المشروعة لا المنسية قرز ما يقال إذا أدرك الامام في الركعة الثانية في الفجر و هو إذا انتظر الامام للقنوت في الفجر طلعت الشمس هل يكون له عذرا يعزل صلاته أولى الذي يقتضيه النظر انه يكون عذرا فيعزل و كذا سائر الصلوات قرز ( 7 ) بقدر تسبيحة قرز ( 8 ) و يتحمل الامام جميع مسنوناتها و لا يسجد للسهو اه زر المسنون نفي الجهرية لا في السرية فيسجد قرز نعم لو أدركه معتدلا و قد شارك الامام في حال قيام القراءة نحو أن يكبر و الامام قائم يقرأ فيقف المؤتم حتى ركع الامام و أدركه معتدلا فلا كلام ان ذلك يصح و يجزي المؤتم ذكر ذلك في الشرح عن ع وص و ادعى في الكافى الاجماع على ذلك و مولانا يختار لنفسه ان ذلك لا يجزي ( 1 ) سماعا منه و ان لم يذكره في شرحه و اختار في البحر الاجزاء و لم يذكره لنفسه ( 1 ) قلت و هو صريح الاز في قوله أدرك ركوعها وهنا لم يدركه قيل و لو كبر واحدة و نوى بها للاحرام و للركوع لم تصح لتشريكه فيها بين الفرض و النفل اه كب لفظا قرز بقدر تسبية و لو في الجمعة حيث أدرك الخطبة اه يحقق فانه لابد في الجمعة من الجماعة في جميعها على الصحيح انما يستقيم في الركعة الاولى من الجمعة قرز ص وي و كذا لو ركع بعد رفع الامام و أدركه معتدلا قلنا فاته بركنين متواليين ففسدت اه ب قرز ( 9 ) لان الترتيب واجب اه بحر و وابل

/ 582