مسألة من أدرك الامام راكعا في الاولى من الفجر - منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مسألة من أدرك الامام راكعا في الاولى من الفجر

[ الخلاف في قنوت الفجر ( 1 ) و في القراءة و التسبيح و تكبير العيد و في الجهر و المخافتة ( تنبيه قال م بالله في الزيادات و لا يحتاج إلى أن ينوي ان الذي يدركه أول صلوته و في الكافي عن الهادي و الناصر و ع يحتاج إلى ذلك قيل ف هذا فيمن يتردد في ذلك ( 2 ) ( و لا يتشهد ( 3 ) التشهد ( الا وسط من فاتته ) الركعة ( الاولى من أربع ( 4 ) لان الامام يقعد له و لما يصل المؤتم الا ركعة و ليس للمؤتم أن يقعد له في ثانيته لانها ثالثة للامام فإذا قعد و لم يقم بقيام الامام فقد أخل بالمتابعة فتعين تركه فتفسد ان لم يترك لانه يخالفه بفعل كثير و زيادة ركن عمدا ( قال عليلم ) و من ثم قلنا ( و يتابعه ( 5 ) بعد ما دخل معه فيقعد حيث يقعد و لو كان موضع قعود له و يقوم بقيامه و لو فاته مسنون ( 6 ) بمتابعته ( و يتم ) اللاحق ( ما فاته ) من الصلوة مع الامام ( بعد التسليم ( 7 ) أي بعد تسليم الامام و لا يجوز له أن يقوم للاتمام قبل فراغ تسليم الامام ( قال مولانا عليلم ) الذي يقتضيه ظاهر قول م بالله و هو الذي صحح ان المؤتم إذا قام قبل إتمام الامام للتسليمتين فسدت صلوته ( 8 ) و قيل ح ذلك مستحب و الا فلو قام قبل التسليم على يساره لم تبطل صلوته و انما تبطل إذا قام عمدا قبل التسليمتين جميعا نعم ] ( 1 ) فعلى ما صحح المذهب لا يعتد بقنوت الامام في الفجر و يجب عليه زيادة تكبيرتين إذا أدركه في الركعة الثانية من صلاة العيد و يقرأ و لا يسبح لو أدركه في ثالثة الثلاثة أو أى الآخرتين في الرباعية و يجهر و لا يخافت اه تك ( 2 ) أى أول صلاته أو أخر ( 3 ) عبارة الاثمار و لا أوسط لمن فاتته أولى من أربع يعنى ان من فاتته الركعة الاولى من الرباعية لم يشرع له التشهد الاوسط أما مع الامام فلان ثانيته أولى للمؤتم لكن يقعد معه و لا يتشهد فان تشهد لم يضره لكن يسجد للسهو و أما في ثانية المؤتم فلان متابعة الامام واجبة و القعود للتشهد ينافي ذلك و من ثمة قال ؟ الله تعالى و يتابع يعنى على المؤتم المتابعة للامام و قوله أولى من أربع اذ لو فاته أكثر من ركعة مطلقا أو ركعة من الاربع لم يسقط عنه التشهد لعدم المانع اه وابل بلفظه و لو قعد الامام سهوا في الثالثة فلا يقعد معه المؤتم فان قعد فسدت ان لم يعزل لم تفسد و لفظ حاشية فلو قعد الامام في الثالثة سهوا هل يتشهد عازلا لا يبعد بل هو المختار اه مى و هو ظاهر الاز لكن ينظر لو قام الامام و رجع اليه المؤتم هل يسقط عنه سجود السهو لانه قد تشهد أو لا يسقط عنه الاولى عدم السقوط لانه تشهد في موضع تشهد ركنين اه مى و ينظر فيلزم على هذا أن تفسد صلاته لانه قد انضم إلى نية العزل فعل و هو القعود للتشهد فيكونا ركنين اه مى ( 4 ) للامام و فائدته لو كان الامام مسافرا فانه يتشهد بعد فراغه اه ع لي ( 5 ) ( مسألة ) من أدرك الامام راكعا في الاولى من الفجر فدخل معه ثم قام إلى الثانية فركع الامام قبل أن يقرأ فانه يعزل صلاته عن امامه للعذر و يقرأ لنفسه اه ن و قال الامام ى بل يتابعه و يتحمل عنه القراءة و كذا في المسافر إذا أدرك الامام في ركوع الثالثة من الظهر أو العصر ثم ركع الامام في الرابعة قبل أن يقرأ المؤتم الواجب عليه فانه يعزل عنه قرز و مثله في الهداية ( 6 ) و يسجد للسهو قرز ( 7 ) و لا يكبر لليقل عند قيامه للاتمام لانه قد كبر حين رفع رأسه من السجود اه غ الا أن يكون موضع تشهد له كبر و قيل يندب اذ الاولى لمتابعة و الثانية للنقل اه ب و هو صريح شرح الاز قبيل قوله في صلاة العيد فصل ؟ بعدها خطبتان قرز ( 8 ) مع العمد أو سهو و لم يرجع قرز ؟ ؟

/ 582