منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ أما إذا قام فراغ الامام من التشهد ( 1 ) فان كان عمدا بطلت صلوته ( 2 ) استمر أو عاد و ان كان سهوا لم تبطل قال في حواشي الافادة و ينتظر قائما ( 3 ) و ذكر على خليل أنه إن أعاد لم تفسد صلوته لان قيام الساهي لا يعتد به و قيل ع ان كان قد شاركه في القعود ( 4 ) لم يعد اليه فان عاد بطلت ( 5 ) و ان لم يشاركه فانه يعود اليه ( 6 ) ( تنبيه ) قال ابن معرف الذي ذكره أصحابنا المتأخرون لمذهب الهادي ( عليلم ) ان المؤتم يقوم لاتمام صلوته بعد التسليمتين و لا ينتظر ( 7 ) سجود الامام للسهو و قواه الفقية ى و رواه عن والده و روى م بالله عن المنتخب ان اللاحق لا يقوم الا بعد سجود الامام ( 8 ) و كذا عن ص بالله قال ض زيد و على خليل فان قام قبل ذلك لم تفسد صلوته قيل مد و ذلك يدل على أنه مستحب ( 9 ) ( فان أدركه قاعدا ) إما بين سجودين و إنما في تشهد ( لم يكبر ( 10 ) ذلك اللاحق تكبيرة الاحرام ( حتى يقوم ) الامام و قال م بالله إذا أدركه في قعوده للتشهد الاوسط ] ( 1 ) يعنى قبل الفراغ من التسليم ؟ ( 2 ) فان قيل لم تفسد و هو لم يخالف الامام الا بركن واحد و هو القيام قلنا لانه انضم إلى هذا الركن نية العزل و ذلك مفسد اه زر و قيل يفسد مطلقا لانه أخل بواجب و هو متابعة الامام قرز ( 3 ) و هو الاظهر و قيل يعود وجوبا قرز ( 4 ) قال في الغيث ما لفظه و عندي ان التحقيق في ذلك انه ينظر فيما هو الواجب على المؤتم فان كان الواجب عليه انه لا يشرع في إتمام صلاته حتى يفرغ الامام و ليس متابعة الامام في قعوده مقصودة و انما المقصود مجرد انتظار انما مه لم يجب على المؤتم إذا قام ساهيا أن يعود للقعود لان المقصود انما هو الانتظار و هو يعود إلى الانتظار في قيامه و لا وجه للقعود و ان كان الواجب على المؤتم متابعة في أفعاله مهما بقي في الصلاة و الانتظار ليس مقصودا في نفسه و انما وجب لان المتابعة للامام لا تتم من دونه وجب عليه إذا قام ساهيا و ذكر أن يعود لاتمام المتابعة لانها واجبة و لم يسقط وجوبها بقيامه و ان جعلناهما جميعا مقصودين فكذلك اه غ بلفظه و الصحيح انه يعود اليه مطلقا ( 1 ) شاركه أم لا و كلام الفقية ع يصلح إذا تابعه في التشهد الاوسط و ظاهر از و لو قد شاركه لوجوب المتابعة ( 1 ) لا نهلا ينتظر في حال قيامه متابعة الامام في شيء من أذكار الصلاة اه و لفظ و لفظ البيان في المسألة الرابعة من أول باب سجود السهو ( مسألة ) من ترك التشهد الاوسط إلى أن قال إذا لم يكن قد قعد معه فإذا كان قد قعد معه ثم عاد اليه عمدا فسدت صلاته كمن رفع رأسه من الركوع و السجود قبل امامه ثم عاد اليه اه بلفظه إذا كان فعلا كثيرا أو رفعا تاما قرز قدر تسبيحة ( 5 ) لانه يعود إلى ركن فيشاركه فيه كما لو رفع رأسه من السجود فلو عاد بطلت الصلاة ( 6 ) فان لم يعد بطلت قرز ( 7 ) فلو انتظر فان كان موضع قعود ؟ لم يفسد و ان كان موضع قعود فسدت و لعله إذا كان عمدا اه عم يعنى إذا زاد على قدر التشهد الاسط و الاقرب عدم الفساد مطلقا لانه لم يفعل فعلا اه مى و لانه موضع قعود له في الابتداء قرز ( 8 ) و التسليم للسهو ( 9 ) قال الدواري و الاظهر عندهم انه واجب لانه متابعة للامام و انتضار له و انتظار و متابعة واجبة حيث تشرع ( 10 ) هذا مذهبنا و هل ثم من يقول إذا دخل المأموم و أدرك جزأ من الصلاة أجزأه جماعة وجدت في شرح أبي شجاع على مذهب ش ما لفظه و يدرك المأمور الجماعة مع الامام في جمعه ما لم يسلم التسليمة الاولى و ان كان لا يقعد معه أما الجماعة في الجمعة ففرض عين و لا يحصل بأقل من ركعه اه لفظا من خط سيدنا حسن

/ 582