منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ كبر للافتتاح قائما و لم يقرء حتى يقوم الامام قيل ف و يأتي مثله إذا أدركه ساجدا في السجدة الاخيرة ( 1 ) قال ص بالله و ان قرأ جاز قال الحقينى ذكر م بالله الجائز و الافضل أن يقعد معه قيل مد فيه نظر ( 2 ) لانه بقعوده يزيد ركنا و ذلك يفسد ( و ندب ) للاحق إذا أدرك الامام قاعدا أو ساجدا ( أن يقعد ( 3 ) و يسجد معه و متى قام ) الامام ( ابتدأ ) اللاحق صلوته فينوى و يكبر للاحرام وجوبا عند ط ( 4 ) وح وش يقولان لا يستأنف تكبيرة الاحرام ان أدركه ساجدا و كبر ( 5 ) و سجد معه بل يكفي التكبيرة الاولى ( 6 ) ( و ) ندب أيضا ( أن يخرج ) من أراد أن يلحق الجماعة ( مما هو فيه ) من الصلوة إذا كانت نافلة أو فرضا افتتحه فرادى ثم قامت جماعة فيه ( 7 ) فانه يندب له أن يخرج من هذه الصلوة التي قد كان دخل فيها و لا يندب ذلك الا ( لخشية فوتها ( 8 ) أى فوت الجماعة لو استمر في الصلوة ذكر ذلك الفقية ل ( قال مولانا عليلم ) وأصل المذهب يقتضبه قال في وافي الحنفية إذا كان قد أتي بركعة أتمها اثنتين و ان أتى بثلاث أتمها أربعا ( 9 ) ( قال مولانا عليلم ) و هكذا على اصلنا الا أن يخشى فوت الجماعة بذلك تركه و دخل مع الجماعة ( و ) ندب أيضا لمن قد صلى وحده أي الفروض ثم وجد جماعة في ذلك الفرض ( أن ) يدخل مع الجماعة و ( يرفض ما قد أداه منفردا ( 10 ) أى ينوي أن الاولى نافلة و التى مع الجماعة فريضة نعم و الاولى ترتفض بالدخول ] ( 1 ) يعني التي يتبعها القيام لا في الركعة الاخيرة ( 2 ) لا نظر لان الزيادة في متابعة الامام لا تفسد كقعود اللاحق معه للتشهد و ليس موضع قعود له اه غ ( 3 ) ما لم يفته التوجهان قرز و لو في اخر سجدة اه ب و لفظ البحر فان أدركه في آخر سجدة سجد ( 1 ) ندبا و متى رفع ابتدأ بخلاف الاخير فلا يقعد اذ لا ينتظر قيامه اه بلفظه قرز ( 1 ) اذ يدرك ( 2 ) فضيلة الجماعة خلاف الغزالي فقال لابد من ركعأ و هو ضعيف ( 2 ) يعني التي يتبعها القيام و يفعل ما شرع من تكبير و تسليم لا تشهد و في البحر لا اذ ليس بصلاة قرز و لفظ ح لي و لا يحتاج إلى تكبير لذلك اذ ليس بصلاة ذكره في البحر الولد أيده الله يقرر عن مشايخه انه يكبر لذلك لقوله صلى الله عليه و آله ثلاث لا يتركهن الا عاجز عن الثواب رجل سمع المؤذن فلم بقوله و رجل حضر على جنازة و لم يصل عليها و لا يشيعها و لا يسلم على أهلها و رجل لحق الامام في سجوده و ترك متابعته و مشاركته اه ان ( 4 ) اخذه لا ط من قوله في الجنازة ان اللاحق ينتظر حتى يكبر الامام كما لو لحقه ساجدا فقاس ذلك على السجود و هذا مأخذ واضح جيد اه غ ( 5 ) يعنى تكبيرة الاحرام ( 6 ) و لا يعتد بها ركعة عند الجميع اه غ ( 7 ) أو في غيره قرز ( 8 ) عبارة الاثمار نيلها جميعها اه ب أو بعضها و لو بكبيرة الاحرام قرز فان كان يقيدها بركعة و إذا صلى ؟ فرادى أدركها جميعها في الوقت ينظر الاولى الا يخرج قرز ( 9 ) بناء منهم أن لا يصح الاحرام بثلاث بل يسلم على ثلاث ( 10 ) و هذا في وقت الاختيار لانه محافظة الوقت أولى من الجماعة ذكره في البحر اتفاقا اه ح فتح قرز و انما يصح الرفض هنا لان المكلف مأمور أن يأتي بالعبادة على الوجه الافضل فكأن الاولى مشروطة في الاصل بأن لا يأتي بأفضل منها اه ح فتح قرز و لا يصح رفض المغرب و العيد و الكسوف اه ح لي أما المغرب فالمختار خلافه فيرفض و يدخل مع الجماعة مهما بقي النصف من وقت الاختيار قرز و لفظ حاشية و هذا في

/ 582