منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

[ في الثانية بنية الرفض ( 1 ) ذكره النجراني و مثله في الياقوتة و قيل ح بل بفراغه من الثانية صحيحة قال مولانا عليه السلام لعله أراد مع نية الرفض لانه قد حكى في الزوائد الاجماع انه ان لم يرفض الاولى كانت هي الفريضة و فائدة الخلاف لو فسدت الثانية فانه يعيدها ( 2 ) على القول الاول لا على قول الفقية ح نعم هذا قول الهادي ( 3 ) عليه السلام وك أعني أن التي مع الجماعة هى الفريضة و الاولى نافلة ( 4 ) و قال زيد بن علي وم بالله ( 5 ) وح ان الاولى هي الفريضة و الثانية نافلة و هكذا عن ص بالله و الناصر و اللش أقوال هذان قولان و الثالث يحتسب الله ( 6 ) بأيهما شاء ( و ) إذا أحس الامام بداخل و هو راكع فانه ( لا يزد ( 7 ) الامام على ) القدر ( المعتاد ) له في صلاته ( انتظارا ) منه للاحق و هذا رواه في شرح أبى مضر عن ض زيد لمذهب ] و هذا في الصلوات الخمس اه ن وح بحر لا في غيرها مما شرعت فيه الجماعة فلا يدخل في جماعة من قد صلى منفردا اه ن فاما الذي يرفض ما قد أداه منفردا و يؤم غيره قال أبو ط يصح و قال م بالله لا يصح و هو أولى و قواه سيدنا إبراهيم لي عن أبيه عن المجاهد و قد صرح به في البيان اه و قد ذكره القاسم فيمن صلى و نسي القنوت انه يستحب له اعادة الصلاة حتى يأتي بها كاملة و ظاهره انه يصح رفض الناقص لاعادة أكمل منها و قد ذكروا مثله في الطواف الناقص اه ن بلفظه قوله أداه الاولى فعله ليدخل القضاء و قوله منفردا أو جماعة يشك فيها ( 1 ) ما لم يشرط قرز ( 2 ) ما لم يشرط قرز ( 3 ) حجة الهادي عليه السلام خبر يزيد بن عامر حين وجده رسول الله صلى الله عليه و آله خلف الصف فقال ألم تسلم يا يزيد فقال بلى يا رسول الله أسلمت قال فما منعك أن لا تدخل في صلاتهم قال اني قد كنت صليت في منزلي و إنا أحتسب ان قد صليت فقال إذا جئت للصلاة فوجدت الناس فصل معهم و ان كنت قد صليت في منزلك فتكون تلك نافلة و هذه مكتوبة و هذا نص في موضع الخلاف و أيضا على صحة الرفض في جميع الصلاة لانه لم يفصل اه رياض ( 4 ) و من فوائد الخلاف اعادة السنن عند الهادي عليه السلام الاسنة الفجر فلا تعاد ؟ عند الجميع اه لمعه ( 5 ) حجة م بالله و زيد بن علي انه صلى الله عليه و آله قال للرجلين الذين تخلفا عن صلاة الفجر في مسجد الخيف إذا صليتما في رحالكما ثم حضرتما مسجد جماعة فصليا معهم فانها لكما نافلة اه غيث ( 6 ) عن الجربي ان الفاعل للاحتساب هو المصلي فيكون اعراب الجلالة النصب و في تعليق الفقية س المحتسب هو الله تعالى فيكون اعراب الجلالة الرفع و مثله في شرح الاثمار ( 7 ) يعني يندب ان لا يريد اه هداية و بحر و قيل وجوبا و هو ظاهر الازهار و لا يقال الواو و للعطف و من طول في صلاته أو سجوده لغرض لم يضر ذلك ذكره في الشرح و الانتصار قرز في القراءة فاما في القرآة فله ان يطول أ هو قيل و لو في القرآة اه شرح بهران قال في شرح ابن حميد الانتظار الزائد على المعتاد مكروه و لا تفسد عند من تقدم لانه و ان كان كثيرا فهو في موضعه و قال الامام المهدي عليلم انه كان كثيرا افسد و لعل وجهه ان فيه مشاركة بقصد انتظار الغير فاشبه التلقين و لو في موضعه و الحق انه لا يفسد كما أطلقه في البحر و لم يعده من المفسدات و الاحاديث لا تنفى شرعيته كما ثبت عنه صلى الله عليه و آله و سلم في صلاة الخوف لنيل الفضيلة و كما رواه في الشفاء و غير انه كان صلى الله عليه و آله و سلم يطيل القراءة إذا أحسن بداخل فكان يقوم في الركعة الاولى من الظهر حتى لا يسمع وضع قدم و لان النبي صلى الله عليه و آله سجد فارتحل الحسن عليه السلام على

/ 582