منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار جلد 1

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

منتزع المختار من الغیث المدرار المفتح لکمائم الأزهار فی فقه الأئمة الأطهار - جلد 1

أبوالحسن عبدالله بن مفتاح

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

[ يحيى عليه السلام و هو قول ح لانه مأمور بالتخفيف ( 1 ) و القدر المشروع الذي له ان يعتاد ما شاء منه قد تقدم و قال بالله وص بالله أن يستحب ان ينتظره قال ص بالله حتى يبلغ تسبيحه عشرين ( 2 ) ( و جماعة النساء ( 3 ) سواء كن عاريات أو كاسبات ( و ) جماعة الرجال ( العراة ) تخالفان جماعة من عداهم بأنها لا تجزي الا حيث هم ( صف ( 4 ) واحد و لا تصح صفوفا و قال ض زيد و الاستاذ انها تصح جماعة النساء صفوفا كالرجال قيل ف فلو كان العراة في ظلمة جاز أن يكونوا صفوفا ( 5 ) قال مولانا عليه السلام و كذا لو كانوا عميانا ( 6 ) ( و إمامهم ( 7 ) يقف في ( وسط ( 8 ) الصف و المأمومون من يمين و شمال و لا يتلاصق العراة فان تلاصقوا بطلت صلاتهم ( 9 ) قيل ل و من اجاز جماعة النساء صفوفا أجاز تقدم الامامة ( فصل ) ( و لا تفسد ) الصلاة ( على مؤتم ) حيث ( فسدت على إمامه بأى وجه ) من جنون أو لحن أو فعل أو أحدث ( 10 ) سهوا كان أم عمدا لكن ذلك ( إن عزل ) المؤتم صلاته ( فورا ) ( 11 ) ] ظهره و هو طفل فأطال السجود حتى نزل و قال أطلنا السجود ليقضي وطره و كره ان يزعجه فدل على ان الانتظار لا يفسد بل يكون الاولى اه قلنا فلو انتظر على القول الاول اعتبر الفعل الكثير و عدمه ذكره مولانا عليلم حين سألته اه نجري ( 1 ) و يمكن أن يقال مأمور بالتخفيف في الانتظار ( 2 ) قوي و مثل معناه في البيان ( 3 ) و لو مع الرجال اه ح لي و قيل اما مع الرجال و لو صفوفا و لفظ البيان و كذا في صلاة النساء خلف الرجال صفوفا فالآخر أفضل و الخناثي على ما ذكر الامير ح و المختار خلافه اه لمع و هو انه تصح صلاة الخناثي صفوفا حيث إمامهم رجل و لا تصح حيث الامام خنثى سواء أمت برجل أو بخنثى أو بإمرأة كما صرح به في البحر و البيان و لفظ البيان مسألة و لا تصح امامة المرأة بالرجل و لا الخنثى مطلقا اه يعني لا برجل الجواز انه إمرأة و لا بإمرأة لجواز انه رجل و لا بخنثى تغليبا الجانب الحظر اه بستان ( 4 ) فان لم يسعه الصف صلوا ثانيا و غضوا أبصارهم ذكره في الانتصار اه بيان بلفظه قرز ( 5 ) و يقدم امامهم وجوبا قرز ( 6 ) أو غاضين أبصارهم ( 7 ) لفظ الامام يدخل فيه المذكر و المؤنث و لذا لم يدخل فيه تاء التأنيث اه ح هداية ( 8 ) في الرجال العراة ندبا و الا فلو وقفوا يمينا و شمالا صحت صلاتهم لا النساء فيجب و لا يشترط أن تساوي من على يمينها و شمالها بل و لو وقفن في أحدهما أكثر اه وابل قرز فان كثرن ؟ ففي كل صف إمامه ( 9 ) و قال عبد الله الدواري فان تلاصق العراة أو نظر بعضهم بعضا أتموا ؟ و لم تبطل الا أن يكون لمس العورة بحركته في الصلاة فانها تفسد اذ يكون بذلك معصية و الطاعة و المعصية لا يجتمعان اه و المختار عدم الفرق اذ لم يعدوه من المفسدات اه سيدنا حسن رحمه الله ( 10 ) و يخرج آخذا بأنفه ليوهم انه رعف و انما أمر بذلك ليوهم القوم انه رعاف و ذلك نوع من الادب في ستر العورة و خفاء القبيح و التورية بالاحسن و لا يدخل في باب الكذب و انما هو من باب التجمل و الحياء من الناس اه هداية مثله في النهاية في مادة أنف ( 11 ) وحد الفور أن لا يتابعه في ركن فان تابعه فسدت و لو جاهلا اذ هو عاقد صلاته بصلاة الامام فلا يكون الجهل عذرا فلو بقي على نية الائتمام من دون إرادة حتى تبعه في فعل بل اتفق وقت فعلهما و سهى عن نية العزل نحو ان

/ 582